تسبّب إعصار دوجوان في سقوط 12 وفاة وإصابة 29 شخصًا، إلى جانب أضرار مادية واسعة في عدة مناطق باليابان، فيما تشير التقديرات الأولية إلى وصول إجمالي الخسائر الاقتصادية والتأمينية الناجمة عن الإعصار إلى عشرات الملايين من الدولارات.
وأوضح تقرير أسبوعي صادر عن «آون» العالمية، المتخصصة في خدمات إدارة المخاطر ووساطة واستشارات إعادة التأمين أن الإعصار ضرب وسط اليابان خلال الفترة من 20 إلى 22 أيلول 2026، مصحوبًا بأمطار غزيرة ورياح قوية، فيما تسببت الظروف الجوية في حدوث انهيارات أرضية، من بينها انهيارات مميتة في مقاطعتي كاناغاوا وتشيبا.
ووفقًا للتقرير، تطور النظام الجوي الذي أصبح لاحقًا إعصار دوجوان من منخفض مداري في 13 سبتمبر بين ميكرونيزيا وجوام، قبل أن يتحول إلى عاصفة مدارية في 16 أيلول، ثم شهد خلال الأيام التالية تغيرات متكررة في شدته بين عاصفة مدارية شديدة وإعصار.
وبلغ الإعصار ذروة شدته عند تصنيف الفئة الأولى، مع تسجيل رياح وصلت سرعتها إلى 140 كيلومترًا في الساعة، كما شهدت أجزاء من منطقة طوكيو هطول أمطار قياسية، ما أدى إلى حدوث فيضانات وانهيارات أرضية.
وأشار التقرير إلى أن وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية سجلت، حتى 25 أيلول، وفاة 12 شخصًا وإصابة 29 آخرين، بالإضافة إلى فقدان 3 أشخاص، فيما تعرض 119 مبنى للدمار أو الأضرار بدرجات متفاوتة في محافظات إيباراكي وتشيبا وطوكيو وكاناغاوا وميازاكي.
وتسببت العاصفة كذلك في غمر مئات المنازل بالمياه في المناطق السكنية، وانقطاع الكهرباء عن نحو 45 ألف أسرة في منطقة طوكيو، إلى جانب إصدار أوامر إخلاء لأكثر من 1.6 مليون شخص في العاصمة والمناطق المحيطة بها، فضلًا عن إلغاء مئات الرحلات الجوية.
وتقدر Aon إجمالي الخسائر الاقتصادية والتأمينية الناجمة عن إعصار دوجوان مبدئيًا عند مستوى عشرات الملايين من الدولارات، مع التأكيد على أن القيمة النهائية للخسائر لا تزال خاضعة للتعديل مع استمرار عمليات تقييم الأضرار في المناطق المتضررة.





