صحة

تجنب هذه الإضافات.. لتحافظ على فوائد قهوتك الصباحية

بالنسبة لكثيرين، يُعدّ فنجان  القهوة الصباحي عادة يومية لا يمكن التخلي عنها، فهو يمنح جرعة من النشاط والتركيز تساعد على بدء اليوم. ورغم ما تحمله القهوة من فوائد صحية محتملة، فإن هذه الفوائد قد تتراجع أو تختفي تماماً تبعاً لما نضيفه إليها.

 فبعض الإضافات الشائعة قد تحوّل هذا المشروب البسيط إلى مصدر لسعرات حرارية زائدة أو مواد قد تؤثر سلباً في الصحة.

وبحسب موقع “فيري ويل هيلث”، فإن الأمر لا يتعلق بالقهوة نفسها بقدر ما يتعلق بطريقة تحضيرها. وفيما يلي أربعة مكونات يُفضَّل تجنب إضافتها إلى القهوة، إلى جانب بدائل أكثر صحة:

  1. السكر
    يُعدّ السكر من أكثر الإضافات انتشاراً، لكنه من أكثرها ضرراً على المدى الطويل. فقد أظهر تحليل بحثي أُجري عام 2023 أن إضافة ملعقة صغيرة واحدة من السكر يومياً إلى القهوة ترتبط بزيادة تدريجية في الوزن خلال أربع سنوات.

ولا يقتصر تأثير السكر على زيادة الوزن، بل يُحفّز أيضاً الالتهابات في الجسم، ما قد يؤدي إلى تلف الأنسجة ويرفع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان. للحد من استهلاك السكر، يُنصح بتحضير القهوة في المنزل للتحكم في الكميات، ويمكن استبداله بنكهات طبيعية مثل القرفة أو جوزة الطيب.

  1. المُحلّيات الصناعية
    قد تبدو المُحلّيات الصناعية خياراً مناسباً لتقليل السعرات الحرارية، لكنها ليست بالضرورة بديلاً صحياً. فمكونات مثل السكرالوز والأسبارتام لا تحتوي على سعرات تُذكر، لكن تأثيراتها الصحية طويلة المدى لا تزال موضع نقاش.

 ورغم أنها لا ترفع مستويات السكر في الدم مثل السكر العادي، فإنها قد تُسهم في تعزيز الالتهابات داخل الجسم، كما قد تسبب لبعض الأشخاص انتفاخاً أو غازات. بدلاً من ذلك، يمكن استخدام بضع قطرات من خلاصة الفانيليا، أو التدرج في تقليل الاعتماد على المُحلّيات حتى الاعتياد على طعم القهوة دون إضافات.

  1. الحليب كامل الدسم
    يلجأ كثيرون إلى إضافة الحليب لتخفيف مرارة القهوة، لكن نوع الحليب يلعب دوراً مهماً في تحديد قيمتها الغذائية. وتشير بعض الأبحاث إلى أن بروتينات الحليب قد تتفاعل مع مضادات الأكسدة الموجودة في القهوة، مما يؤثر في قدرة الجسم على امتصاص هذه المركبات المفيدة.

وقد يؤدي استخدام الحليب كامل الدسم إلى تقليل الاستفادة من مضادات الأكسدة. وللحفاظ على التوازن، يمكن اختيار الحليب خالي الدسم أو البدائل النباتية غير المحلاة.

  1. الدهون المشبعة
    انتشرت خلال السنوات الأخيرة فكرة إضافة الزبدة  خصوصاً المستخلصة من أبقار تتغذى على العشب  إلى القهوة، فيما يُعرف بـ«القهوة المضادة للرصاص»، خاصة بين متبعي حميات مثل الكيتو.

ورغم أن الهدف هو زيادة الشعور بالشبع وتوفير الطاقة، فإن هذه الإضافة ترفع استهلاك الدهون المشبعة، ما قد يرفع مستويات الكوليسترول ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يستهلكون القهوة السوداء، أو القهوة منخفضة الدهون المشبعة والسكر، كانوا أقل عرضة للوفاة بأمراض القلب أو لأي سبب آخر.

وتبقى القهوة مشروباً مفيداً إذا استُهلكت باعتدال وبأبسط مكوناتها. فكلما اقتربت من شربها دون إضافات، زادت فرص الاستفادة من خصائصها الصحية دون تحميلها بما قد يُفقدها هذه الميزة.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *