وقّعت “الشركة السورية للكهرباء” اتفاقية مع شركة “الحرفي” السعودية لإنشاء محطات طاقة شمسية في ريف دمشق، بقدرة 760 ميغاواط، مدعومة بأنظمة تخزين بسعة 1077 ميغاواط، ضمن خطط تطوير قطاع الطاقة.
الاتفاقية تمثل “خطوة مهمة نحو توسيع مشاريع الطاقة المتجددة في سوريا”، حسبما ذكر وزير الطاقة السوري محمد البشير عبر “إكس”. وأضاف أن المشروع يأتي “ضمن التوجه لتطوير منظومة كهربائية أكثر استقراراً وكفاءة، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة”.
شهد قطاع الطاقة بين السعودية وسوريا سلسلة اتفاقيات بدأت في يوليو 2025 بمذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الطاقة المتجددة والربط الكهربائي، تلتها في أغسطس اتفاقية و6 مذكرات تفاهم بين شركات سعودية ووزارة الطاقة السورية، وصولاً إلى اتفاقية إطارية ومذكرة ملزمة في فبراير 2026 لتنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح مدعومة بأنظمة تخزين.
تأهيل قطاع الطاقة في سوريا
أشار البشير إلى أن الاتفاقية تؤكد توجه الحكومة نحو تشجيع “الاستثمارات النوعية والشراكات الفاعلة مع الشركات المتخصصة”، بما يدعم مسار تطوير قطاع الطاقة في البلاد.
تأتي الاتفاقية ضمن مساعي الحكومة السورية لإعادة بناء قطاع الطاقة، الذي يواجه نقصاً في الإنتاج وتحديات في البنية التحتية، مع التركيز على استقطاب استثمارات في مشاريع الكهرباء والطاقة المتجددة، بالتوازي مع خطط لإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية وزيادة الإمدادات.
وكان صندوق النقد الدولي أكد مؤخراً ضرورة استمرار الدعم الدولي لسوريا نظراً “لضخامة الاحتياجات الإنسانية والتنموية”، مشيراً إلى أن اقتصاد البلاد يشهد تعافياً متزايداً، مع توقعات بأن تتجاوز نسبة النمو 10% في العام الحالي.




