أخبار اقتصادية

شارع بدارو يعود الى عزه التجاري والسياحي والاستثماري.. براكس: لدينا استثمار في ٥٢ مطعم وملهى وناد ليلي

جوزف فرح


في الفترة الماضية كان صعود شارع بدارو وتصدره الحركة السياحية والاقتصادية لافتا حيث كانت المهرجانات والسهرات التي كانت تقام فيه حديث الناس . اليوم ما هو وضع هذا الشارع خصوصا ان موقعه بالقرب من الضاحية التي عانت من القصف وتهجير سكانها .
رئيس جمعية تجار بدارو جورج براكس يستعرض حال الشارع والخطوات التي تقوم بها الجمعية لتحسين وضعه وعودة الإقبال عليه.
يقول براكس :
Lلقد عملنا كجمعية تجار شارع بدارو على تحسين الشارع من الأساس وقد اعدنا تأهيل كل البنى التحتية والفوقية والانارة والارصفة والطرقات وفي نفس الوقت قمنا بتجميل الشارع إن بتنظيم وتشحيل الأشجار إلى النظافة . وللتذكير كنا قبل قيام الثورة في العام ٢٠١٩ قد اطلقنا مشروع المنطقة النموذجية الأولى لفرز النفايات من المصدر وقد بدأنا المشروع مع شركة رامكو ومحافظ بيروت انذاك زياد شبيب وقد كان ذلك بمثابة نموذج لتعميمه على كل المناطق لكن قيام الثورة ضرب هذا الإنجاز وقد كان هدفنا التخلص من مستوعبات النفايات في الشارع.لقد حدث بعد ذلك انفجار المرفا وقد تدمر معمل شركة رامكو لفرز النفايات . نأمل عندما يتم بناء معمل جديد لفرز النفايات ان نعود فننطلق بالمشروع. إن ما ساعد الشارع ايضا للوصول إلى مكانته الحالية هو اننا عملنا على ترقية الشارع بحيث نستطيع جذب الاستثمارات وهذا ما حدث حيث جاءنا الكثير من الاستثمارات واليوم يوجد ما بين مقهى ومطعم وناد ليلي حوالي ٥٢ استثمار .كما يوجد تنظيم في شارع بدارو إذ عملنا على التوازن بين السكان وزحمة المطاعم والمقاهي . لقد تعلمنا مما كان يحدث من مشاكل في المناطق الأخرى التي لا اريد تسميتها بين الاهالي والمقاهي والمطاعم بسبب الضجيج والفوضى . لقد حاولنا أحداث التوازن بالاتفاق مع محافظ بيروت بحيث لا يوجد لدينا عدة شركات لمواقف السيارات وقد حصرنا ذلك بشركة واحدة التزمت ركن السيارات . هذه الشركة تهتم أيضا بسيارات الاهالي وإيجاد امكنة لركنها أيضا مجانا . يوجد أيضا تنسيق دائم مع المحافظ ومع قيادة قوى الأمن الداخلي للحفاظ على الأمن وعلى السيارات التي تقف بطريقة مزدوجة في الشارع لكي لا يعاني الشارع من ازدحام السير فيه . كما يوجد تنسيق دائم مع الأجهزة الأمنية لمنع اي محاولات لتعكير الأمن في الشارع .لدينا أيضا حرس خاص بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية يتولى السهر ليلا على أمن الشارع لهذا لا يمكن إيجاد اي محاولة سرقة في بدارو. لقد حدثت عدة محاولات كان يتم افشالها في لحظتها.
بحكم الموقع شارع بدارو هو بالقرب من الضاحية لذا كيف استطعتم اقناع المستثمرين بالاستثمار في الشارع والمعروف ان الاستثمار عموما جبان ؟
انا اتكلم عما وصلنا اليه في شارع بدارو قبل أزمة العام ٢٠١٩ حيث بدأت المعاناة خصوصا خلال حرب المساندة حيث لمسنا بعض التراجع والصعوبات في العمل لا سيما عندما كانت المسيرات تضرب الضاحية والطيونة الملاصقة للشارع . لقد خسرنا بالنتيجة عددا كبيرا من الزبائن والرواد الذين كانوا يقصدون شارعنا وقد تحولوا إلى مناطق اكثر امنا مثل كسروان او المتن ..
. رغم كل شيء نحن اليوم لدينا مشروع إعادة تشجيع الناس للقدوم إلى بدارو . المطلوب اليوم هو الاستقرار الذي ينعش الحركة الاقتصادية والتجارية بشكل خاص . انا اقول دائما أن الاستقرار السياسي يؤدي إلى استقرار أمني ثم استقرار اقتصادي وانتعاش بالحركة . هذا ما نطلبه اليوم من المسؤولين . اننا نطالبهم بالاستقرار السياسي والامني . .
كيف يتم التنسيق بين الاهالي المقيمين في الشارع وأصحاب المطاعم والمقاهي وتجنب المشاكل التي تعرضت لها المناطق الأخرى في بيروت؟
يتم ذلك بواسطة التوازن بين راحة الاهالي والسكان وبين عمل المقاهي والمطاعم . ممنوع وصول أصوات الموسيقى والضجيج إلى غرف نوم السكان في الشارع. من حق الاهالي السهر في بيوتهم بطريقة هادئة وبارتياح. اننا نحارب أيضا التجمعات على الطرقات أثناء الليل . أيضا بموضوع ركن السيارات لدينا شركة واحدة مسؤولة عن ذلك ونحن ندرب العامل على موضوع ركن السيارة وطريقة قيادتها ويمنع من إطلاق الزمور ليلا والكلام بصوت عال عبر الأجهزة المزودة بسماعة منعا للضجيج.. .
ماذا عن المهرجانات التي كنتم تقومون بها لتشجيع القدوم إلى بدارو فاين أصبحت اليوم؟
لقد تحول الأمر إلى قصة لياقة مع إخوتنا في الوطن الذين يعيشون بالقرب منا وهم جيران لنا ويتعرضون للقصف وقد نزحوا من بيوتهم وافترشوا الطرقات فكيف نقيم المهرجانات ونرقص ونغني وهم بهذه الحالة إلى جانبنا ؟.. .اذا هدأت الأوضاع مستقبلا لدينا مشروع بهذا الخصوص.
من الذي يقصد شارع بدارو؟
من يقصدها هو من مختلف الطبقات والفئات لا سيما الفئات الشابة ما بين سن١٨الى ٥٠سنة .
يوجد مطاعم للعائلات أيضا.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *