

مهما بعدت المسافات تبقى الارض الاقرب الى القلوب وهي الشعلة التي لا تنطفىء ولو تعرضت للاحتلال او الجرف والجذور المتغلغلة في الفكر والعاطفة والحنين وفي شجرة الزيتون .
هذا هو حال اهالي بلدة كفركلا المتواجدين في اوستراليا الذين احيوا حفل عشاء خيري بدعوة من جمعية كفركلا بعنوان :كفركلا وغصن الزيتون حضره حشد من ابنائها وعدد كبير من الجنوبيين ولسان حالهم هو ذاته بين الجميع اذا كانوا في سيدني او نيويورك او مونريال وحتى في بيروت او القماطية او الجنوب وحتى فيي كفركلا حيث ارتوت الارض بدماء ابنائها فالوجع واحد والنزف واحد لكن الكرامة فوق كل اعتبار .
اقيم الحفل في صالة” سيتي فيو “في سيدني التي غصت بالحضور، احتفاء بحب الجنوب وحب الضيعة، وتجسيدًا للجذور الراسخة كشجرة الزيتون الأصيلة التي لا تهزّها الرياح ولا تكسرها العواصف.
وقد القيت كلمات
للمحامي رئيس بلدية كفركلا- -نيكولاس حنا – الأديبة امان السيد- الشاعرة ليلي منصور -الشاعر علي الحاج – المحامي محمود مندو، الذي كان لهم حضورا مميز ا وكلمات معبّرة لامست القلوب، فتحدثوا عن كفركلا التي تشبه شمسًا لا تغيب، تنشر دفئها في كل مكان، وعن أهلها الذين حملوا محبتها معهم إلى عروس القارات أستراليا، حيث ما زال الحنين إلى الضيعة يسكن الوجدان، وما زالت ذكرياتها تلامس القمر وتضيء سماء الغربة بالأمل والانتماء.
امسية اعادت الذكريات الى جحر الحنين لكن هؤلاء كغصن الزيتون ما زالوا يتمسكون بالارض ويتجذرون فيها حتى الاندماج الكلي .





