كشفت دراسة حديثة أن تناول حبة أفوكادو، يوميًا، قد يرتبط بتحسين مستويات الكوليسترول وجودة النوم، إلى جانب تعزيز جودة النظام الغذائي بشكل عام.
وبحسب الدراسة التي أُجريت، العام 2025، وشملت نحو 969 مشاركًا على مدى 6 أشهر، فإن استهلاك الأفوكادو بانتظام ارتبط بانخفاض مستويات الكوليسترول الضار، وتحسن في مؤشرات الدهون في الدم، رغم عدم تسجيل تغيير كبير في الدرجة العامة لصحة القلب.
ويُعزى هذا التأثير إلى احتواء الأفوكادو على الدهون الأحادية غير المشبعة الصحية، إضافة إلى نحو 10 غرامات من الألياف في الحبة الواحدة، ما يساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول الضار في الأمعاء ودعم صحة القلب.
كما أظهرت النتائج تحسنًا في جودة النوم لدى المشاركين الذين تناولوا الأفوكادو يوميًا، في حين أوضح خبراء أن هذا التأثير قد يعود إلى احتوائه على عناصر غذائية، مثل: المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والدهون الصحية، التي تدعم وظائف الجسم المرتبطة بالنوم.
وأكد متخصصون في طب النوم أن الأفوكادو ليس علاجًا مباشرًا للأرق، لكنه قد يساهم ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين الإيقاع الحيوي وجودة النوم، خاصة عند دمجه مع وجبات صحية تحتوي على بروتينات وكربوهيدرات معقدة.
وأشار الباحثون إلى أن إدخال تغييرات غذائية بسيطة ومستدامة، مثل إضافة الأفوكادو إلى النظام الغذائي، قد يحقق فوائد تدريجية لصحة القلب والنوم، دون الاعتماد على “غذاء واحد” كحل شامل.
وفي المقابل، حذّر مختصون من أن تناوله، يوميًا، قد لا يكون مناسبًا للجميع، خاصة لمن يعانون من حساسية أو يتبعون أنظمة غذائية مقيدة، مؤكدين أن الفائدة الصحية تتحقق ضمن نمط غذائي متوازن، ومتعدد العناصر.





