تكثر في هذه الايام حفلات التخرج في الجامعات لطلاب انهوا اختصاصاتهم لينطلقوا نحو مستقبل امن زاهر مليء بالتحديات في وطن عانى الكثير وان الاوان ليعود الى موقعه الطبيعي .
فرحة الدكتور جبران منصور وعقيلته شرمين لا توصف وهو يحضر تخرج ابنه ايف كطبيب مثله ليعالج الام الناس ،مثله مثل الكثرين من ابناء جلده الذين ينتظرون مثل هذه اللحظة .
ويبقى السؤال ؛ يتخرج الوف الطلاب سنويا فهل يجدون فرص عمل في وطن يمتهن الحرب ويضيع اهله الفرص المتاحة لهم ؟
فرحة الاهل بتخرج ابناؤهم ينتظرهم مستقبل غامض في وطن امتهن الحرب
Shares:




