جوزف فرح -سيدرز ريبورت
مع استمرار الحرب تزداد الخسائر في الإقتصاد اللبناني سيما لجهة الشركات اللبنانية التي تراجعت أعمالها بشكل كبير فيما يتعلق بقطاعات مهمة ومنها السياحة و التجارة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل ستتمكن الشركات اللبنانية وخصوصا الصغيرة والمتوسطة الحجم من الاستمرار او تتوقف في حال اطالة امد الحرب ؟
رئيس تجمع الشركات اللبنانية و الخبير الإقتصادي الدكتور باسم البواب تحدث لسيدرز ريبورت عن خسائر الشركات اللبنانية من جراء الحرب و أوضح أن لبنان مقسّم لعدة قطاعات: سياحة صناعة تجارة زراعة و خدمات لافتاً أن منطقتي الجنوب و الضاحية الجنوبية معطلة فيها كل هذه القطاعات حيث لا يوجد أي حركة إقتصادية و تجارية موضحاً أن الحركة تقتصر عل ٧٠% من المناطق اللبنانية
ولفت البواب إلى أن هناك قطاعات تراجعت أعمالها بنسبة ٩٠% سيما السياحة و هناك قطاعات تراجعت بنسبة ٣٠% كالصناعة بينما هناك قطاعات أساسية تحسنت كالمواد الغذائية و الأدوية و المحروقات نتيجة ارتفاع سعرها و بالتالي ارتفاع قيمتها
و أوضح البواب أن لبنان يستورد ٢٠ مليار دولار سنوياً ٨ إلى ٩ مليار هي من الأساسيات و الباقي كماليات التي هي الأكثر تأثراً إضافة إلى السياحة مع توقف المهرجانات و الحركة في الفنادق و المطاعم يليها الأسواق التجارية لافتاً أن التجارة تراجعت حوالي ٤٠%
واعتبر البواب أن تجارة الكماليات كالمفروشات و الألبسة و السيارات و الأدوات الألكترونية تراجعت بشكل كبير مشيراً ان الخسارة اليومية في الإقتصاد تقدّر بحوالي ٣٠ مليون دولار
و رداً على سؤال حول دور تجمع الشركات اللبنانية في هذه المرحلة قال البواب نحن كتجمع و كهيئات إقتصادية إجتماعاتنا مفنوجة منذ بداية الحرب و نتابع الأمور مع كل المسؤولين بمن فيهم رئيسي الجمهورية و الحكومة والوزراء المعنيين كاشفاً عن تعاون مع أن الدولة وضعها صعب لكن هناك تعاون لجهة تأجيل المهل سيما الضمان فيما يخص براءة الذمة و فترة السماح من قبل وزارة العمل فضلاً عن تأجيل ضرائب الدخل و ال tva من قبل وزارة المالية و موضوع ستارلينك الذي وعدوما بإنجازه ابتداءً من أوائل شهر حزيران المقبل حيث سيكون هناك ١٤ ألف مشترك في أول مرحلة بدءاً من مؤسسات الدولة ثم الشركات الكبرى ثم المواطنين
لكن يطالب البواب أكثر بكثير مما تحقق فقد طالبنا بتخفيض ضريبة الإستيراد بنسبة ٣% و الضريبة على البنزين و لكن نجد تجاوباً
و حول إمكانية استمرار الشركات في حال طالت الحرب قال البواب : القطاعات الأساسية لم و لن تتاثر و ستتمكن من الإستمرار كالمواد الغذائية و الأدوية و المحروقات و قطع سيارات لكن المشكلة تكمن في الكماليات و السياحة لافتاً أن هناك شركات سرحت موظفيها أو أعطتهم إجازة من دون راتب و هذا ينعكس على البطالة و على الاقتصاد







