أخبار اقتصادية

اسعار دخول المسابح ارتفعت بنسب تتراوح بين ٥ و٢٠ في المئة والتذكرة بخمسين دولارا.. بيروتي : نسبة الاشغال في المنطقة الممتدة من خلده وحتى السعديات ٥ في المئة

جوزف فرح
عندما تسأل نقيب اصحاب المنتجعات البحرية السياحية جان بيروتي عن موعد افتتاح الموسم وهل رفعوا الاسعار يرد تلقائيا بان نسبة الاشغال حاليا في المنطقة الممتدة من خلدة حتى الجية والسعديات لا تتعدى ال ٥ في المئة بينما يظهر تشاؤم نائبه غسان عبدالله بان النسبة صفر خصوصا بعد الضربة الاسرائيلية على منطقة السعديات والدامور منذ ثلاثة ايام .
لكن بيروتي يعتبر ان النسبة في المناطق الساحلية من نهر الكلب ختى البترون هي ٥٠ في المئة من السنة الماضية وان كل المنتجعات السياحية فتحت ابوابها امام رواد الشواطىء .
وردا على غلاء اسعار الدخول يؤكد ان الزيادة عن السنة الماضية لا تتعدى ال ٥ في المئة ويعطي مثلا ان الاسعار تتراوح بين ٥ دولارات و٥٠ دولار بينما يؤكد عبدالله ان الاسعار هي ذاتها باستثاء الزيادات التي طرأت على اسعار المحروقات والنقل وغيرها .
لكن بيروتي وعبدالله يأملان ان تتحسن الاحوال الامنية كي يستفيد لبنان من “صيفية “مميزة تعوض ما خسره القطاع السباحي .
مع بداية دخولنا في موسم الصيف الذي تتألق فيه السياحة البحرية وينتعش عمل المنتجعات البحرية خلاله يبرز السؤال الملح حاليا هل سنعيش موسما جيدا خلال هذه المرحله خصوصا ان لبنان بعيش اليوم مأساة العدوان الاسرائيلي عليه والذي لا يزال مستمرا ويحصد بشكل يومي العديد من الضحايا والشهداء . ما هي العوائق التي تبرز في ظل الوجود الحربي وما هي التوقعات وسط كل ذلك وهل ستتحرك الناس بحرية وتقصد الشواطيء اللبنانيه فيكون صيفنا بالنتيجة صيفا واعدا؟
كل هذه التساؤلات يجيب عليها نائب رئيس نقابة أصحاب المنتجعات البحرية غسان عبدالله الذي يشكو أيضا من ارتفاع الكلفة على أصحاب المنتجعات وارتفاع اسعار كل شيء مما ينعكس طبعا على اسعار الدخول الى المسابح.
ويؤكد عبدالله
لقد قمنا بالتحضير جيدا للموسم الصيفي خصوصا اننا كنا نتوقع قبل اندلاع الحرب موسما ممتازا وقد قمنا ببعض التحسينات وادخلنا بعض الإضافات والتجديدات لكننا للأسف نعيش في بلد يمر في أزمات ملاحقة منذ سنين طويلة وكل سنة لدينا أزمة جديدة ومفاجئة والواضح اليوم ان هذه الأزمة الأخيرة هي الاقوى والأصعب كما انه لا يوجد أفق واضح لها لكننا رغم هذا الواقع الأليم نتمنى أن يتم الاتفاق خلال هذا الشهر على وقف إطلاق نار جدي فنرتاح . من الواضح ان البلد لن يستعيد قوته الا بوجود دولة حقيقية تفرض سيطرتها بالكامل . أن العدو الاسرائيلي الغاشم هو عدو غدار خرب ودمر معظم قرى الجنوب واليوم يوجد حوالي ١١٠قرى على تنوعها الاجتماعي ضمن الخط الأصفر وخط النار واهالي هذه القرى أصبحوا من المهجرين .اننا للاسف نعيش واقعا مأساويا في لبنان .ونحن نتوق ككقطاع سياحي وادارات مسابح لوجود حقيقي للدولة فالامن هو الركيزة الأساسية للسياحة .
ويعترف عبدالله با القطاع يتوق
لبناء دولة تعيد الاستقرار وتنشر الأمن في البلاد . إن الأمن هو العامل الأساسي في حركة الإقتصاد وتطوره وانتعاشه. نحن نعيش منذ سنوات في حالة من عدم الاستقرار وفي دوامة من المشاكل الإقليمية او الداخلية ونحن للأمانة في غنى عنها وقد اصبحنا بأمس الحاجة لرفع شعار الاستقرار وبناء الدولة العادلة القوية وسوى ذلك ليس أمامنا الا المصير المجهول.
وعن اسعار دخول المسابح يقول :
في العام الماضي كان سعر طن المازوت ٦٥٠دولارا ، اما اليوم فالسعر تضاعف إلى ١٣٠٠دولار كما أن أجور العمال ارتفعت وكذلك بدلات النقل وضرائب الدولة التي ارتفعت بشكل كبير كما زادت كلفة الأملاك البحرية ورسوم البلديات . بالمختصر لقد زادت اسعار كل شيء ونحن بالنتيجة مجبرون على تسجيل هذه الزيادة على الزبون.
لقد كان السعر في العام الماضي في منتجعنا ٢٠ دولارا أما حاليا فسيكون ٢٥دولارا .نحن نتحدث هنا عن موسم جيد خلال الصيف أما في ظل غياب الموسم فهنا الكارثة.
هذا السعر هو خلال أيام الأسبوع دون الويك اند؟
لا أنه لكل الأسبوع وضمنه الويك اند.اما السعر للأولاد فهو ١٢دولارا
وفي حال بقيت الحرب يقول عبدالله :
ستكون كارثة حقيقية علينا إذ لدينا اجور عمال بحدود ٣٠٠٠٠٠دولار سنويا ومصروف محروقات بمعدل ٢٠٠٠٠٠دولار بالإضافة إلى الإيجارات والاملاك البحرية ومجموعة مصاريف أخرى.
وعن توقعاته بوجود اغترابي هذا الصيف قال :
لقد كان الوجود الاغترابي يشكل ٥٠%من السوق السياحي و٥٠% الباقي هو سوق محلي . اليوم وجود المغتربين شبه معدوم واذا توقفت الحرب سيكون تواجدهم في البلد خفيفا . أما العامل المحلي فهو ضعيف أيضا إذ أن اهل البلاد يعيشون أزمات ومشاكل حياتية واقتصاديه كبيرة. أن القطاعات الإقتصادية كلها شبه متوقفه ولا شيء يعمل حاليا الا قطاع المواد الغذائية.
لماذا تختلف الأسعار بين منتجع وآخر؟
بعض المنتجعات يقدم خدمات مميزة وبعضها يتوجه لفئة معينة من الناس ولا يريد سواها.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *