يرى خبير في علوم الرياضة أن نوعًا واحدًا من التمارين قد يحقق نتائج أفضل بجهد أقل، في طرح يعيد التفكير في الطريقة التقليدية لممارسة الرياضة.
وبحسب موقع “ساينس ألرت”، أوضح عالم الرياضة كين نوساكا أن ما يُعرف بـ”التمارين اللامركزية” يمكن أن يوفر فعالية أعلى في بناء القوة العضلية مع استهلاك طاقة أقل، مقارنة بالتمارين التقليدية.
ويعتمد هذا النوع من التدريب على المرحلة التي تتم فيها إطالة العضلة تحت الحمل، مثل خفض الدمبل ببطء أو النزول من على كرسي أو صعود ونزول الدرج، وهو ما يجعله قابلًا للتطبيق في المنزل دون الحاجة إلى معدات رياضية.
وبحسب نوساكا، فإن مراجعات علمية ودراسات سابقة تشير إلى أن هذا الأسلوب قد يكون مناسبًا لشريحة واسعة من الأشخاص، خاصة من يعانون من ضيق الوقت أو انخفاض مستوى النشاط البدني.
ورغم فعاليته، فإن التمارين اللامركزية لم تنتشر على نطاق واسع سابقًا بسبب ارتباطها بآلام العضلات المتأخرة، إلا أن الخبير يوضح أن هذه الآلام تنتج في الغالب عن استجابة التهابية طبيعية، ويمكن تقليلها تدريجيًا عبر التدرج في التدريب.
ويؤكد نوساكا أن أحد أبرز مزايا هذا النوع من التمارين هو إمكانية تحقيق تحسينات في القوة واللياقة وصحة القلب دون الشعور بإجهاد كبير، ما يجعله مناسبًا لكبار السن، والأشخاص غير النشطين، وذوي الحالات الصحية المحدودة.
وتشير دراسات، من بينها تجربة على نساء مسنات، إلى تحسن مؤشرات اللياقة مثل ضغط الدم ومعدل ضربات القلب بعد برامج اعتمدت على الحركة اللامركزية.
ويختم نوساكا بأن تبسيط مفهوم التمرين قد يكون مفتاح الالتزام به، إذ يمكن تحقيق فوائد صحية حتى من خلال أنشطة يومية بسيطة تعتمد على هذا النوع من الحركة.






