يحذر مختصون في التغذية من أن تجاهل تناول البروتين في وجبة الإفطار قد ينعكس سلبًا على مستويات الطاقة والتركيز خلال اليوم، رغم أهمية هذه الوجبة في بدء النشاط اليومي.
ويشير الخبراء إلى أن الاعتماد على الكربوهيدرات فقط، خاصة المكررة أو الغنية بالسكر، يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم يتبعه انخفاض حاد، ما يسبب الشعور بالخمول والتعب وزيادة الرغبة في تناول الطعام لاحقًا.
في المقابل، يساعد إدخال البروتين ضمن وجبة الإفطار على إطالة الشعور بالشبع، نظرًا لبطء هضمه مقارنة بالكربوهيدرات، ما يساهم في تقليل نوبات الجوع المفاجئة والحفاظ على مستوى طاقة مستقر طوال الصباح.
كما يلعب البروتين دورًا مهمًا في دعم وظائف الدماغ، إذ يمد الجسم بالأحماض الأمينية اللازمة لإنتاج النواقل العصبية المرتبطة بالتركيز والمزاج، وهو ما ينعكس إيجابًا على الأداء الذهني وتقليل الإرهاق.
ولا يقتصر تأثير البروتين على الطاقة فقط، بل يمتد إلى الحفاظ على الكتلة العضلية، حيث إن نقصه المستمر قد يؤدي إلى ضعف العضلات والشعور بالتعب حتى مع الأنشطة اليومية البسيطة.
وينصح مختصون بإضافة مصادر بروتين بسيطة إلى الإفطار مثل البيض، أو الزبادي، أو المكسرات، للحصول على وجبة متوازنة تدعم النشاط البدني والذهني.
ويؤكد الخبراء أن تحسين جودة الإفطار لا يتطلب تغييرات كبيرة، بل تعديلات بسيطة قادرة على إحداث فرق واضح في مستويات الطاقة والتركيز على مدار اليوم.




