قال الرئيس التنفيذي لمجموعة “هاباغ لويد” الألمانية للشحن، رولف هابن يانسن، اليوم الخميس إن الحرب في إيران تسببت في زيادة التكاليف الأسبوعية للمجموعة بنحو 50 مليون دولار، موضحاً أن معظم الزيادة بسبب تكلفة وقود السفن.
وتتماشى هذه التصريحات مع ما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة في تقديرات سابقة.
وأفاد أن تأثير التعريفات الجمركية الأميركية كان محدودًا في الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى مخاوفه من أن ارتفاع التكاليف سيحد من الطلب لاحقاً، وفقاً لـ”رويترز”.
وقالت شركة “هاباغ لويد” الألمانية (Hapag-Lloyd) للشحن البحري، يوم 13 أبريل الحالي، إنه من الصعب تقييم تأثير خطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإغلاق “مضيق هرمز” على حركة الملاحة.
وذكر متحدث باسم الشركة في بيان عبر البريد الإلكتروني: “الأمر المهم هو استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن”.
وانخفضت عمليات عبور السفن عبر مضيق هرمز بشكل حاد منذ الأحد بسبب الحصار الإيراني والأميركي، في حين تضاعفت الحوادث الأمنية التي تشمل السفن، وفق بيانات جمعتها “وكالة فرانس برس”.
أعلنت إيران الجمعة إعادة فتح المضيق، قبل أن تغلقه مجددا بعد بضع ساعات السبت، مشيرة إلى استمرار الحصار الأميركي على موانئها.
وبعد بلوغ ذروة في عمليات العبور شملت 26 ناقلة في 18 نيسان، انخفض العدد إلى أدنى مستوى منذ بدء الحرب، وفق بيانات من شركة “كيبلر”.
في الفترة من 19 إلى 22 نيسان، لم تعبر المضيق سوى 18 سفينة، بمعدل 4.5 سفينة يوميا. وبالمقارنة، عبرت بين الأول من آذارو17 نيسان حوالى تسع سفن يوميا.
وكان يتم تسجيل نحو 120 عملية عبور يومية خلال وقت السلم، وفق موقع المعلومات البحرية “لويدز ليست”.
وبالتالي، انخفضت حركة العبور حاليا بأكثر من 96% عن المستويات الطبيعية.
في الوقت نفسه، ازداد عدد الحوادث التي أبلغت عنها السفن في المنطقة، وسجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو) و/أو شركة الأمن “فانغارد تك” سبعة هجمات أو حوادث منذ السبت.
وأكدت المنظمة البحرية الدولية خمسة من تلك الحوادث.
لم يتم الإبلاغ عن أي حوادث قبل تلك الهجمات منذ 7 نيسان، منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تم تسجيل 38 حادثة من قبل “يو كاي إم تي أو” و”فانغارد” و/أو المنظمة البحرية الدولية.



