أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً عاماً جديداً يسمح ببيع النفط الخام الروسي والمنتجات البترولية المحملة على السفن اعتباراً من 12 آذار الحالي.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن الرخصة تحل محل رخصة سابقة نشرت في 12 آذار 2026.
وفي وقت سابق، دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرار إدارته بتخفيف العقوبات ضد موسكو بشكل مؤقت، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى ضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية وسط تصاعد التوتر مع إيران.
وفي مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” الإخبارية، أوضح ترامب أن بلاده تسعى لتأمين إمدادات النفط للعالم، قائلاً: “أريد أن يكون لدينا نفط.. أريد أن يكون لدى العالم نفط”، مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار دفع إلى إعادة النظر في القيود المفروضة على المشتريات.
وجاء القرار بعد أكثر من أربع سنوات على العقوبات الغربية المشددة ضد موسكو إثر غزوها لأوكرانيا.
وأعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت السماح بشكل مؤقت ببيع النفط الروسي المحمل على ناقلات دون التعرض لعقوبات، بهدف زيادة المعروض العالمي وكبح جماح الأسعار المتصاعدة على خلفية الحرب مع إيران.
وقوبل القرار بانتقادات من برلين وحلفاء كييف، الذين شددوا على ضرورة الإبقاء على الضغط على روسيا لإنهاء حربها ضد أوكرانيا.



