أعلنت شركة “إم.إس.سي” للشحن عن فرض رسوم إضافية طارئة لتغطية أسعار الوقود لجميع الشحنات من البحر المتوسط والبحر الأسود إلى شبه القارة الهندية والبحر الأحمر وشرق أفريقيا.
وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تشمل غرب البحر المتوسط والبحر الأدرياتيكي وشرق البحر المتوسط واليونان وتركيا، وتسري من 16 حتى 31 آذار، وفقاً لوكالة “رويترز”.
ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد في حين تراجعت الأسهم بسبب المخاوف من أن الحرب المتصاعدة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ستؤدي إلى نقص إمدادات الطاقة وعرقلة الصناعات في جميع أنحاء العالم.
وقال الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ إن السلطات ستفرض سقفاً على أسعار الوقود المحلية لأول مرة منذ ما يقرب من 30 عاماً.
وأضاف أن البلاد ستبحث أيضاً عن مصادر للطاقة بخلاف الإمدادات التي يتم شحنها عبر مضيق هرمز، وسيتم توسيع برنامج تثبيت السوق الذي تبلغ تكلفته 100 تريليون وون “67 مليار دولار” إذا لزم الأمر، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وقال أكيرا ناجاتسوما عضو تحالف الإصلاح الوسطي المعارض في اليابان إن الحكومة اليابانية أصدرت تعليمات لموقع لتخزين الاحتياطي النفطي بالاستعداد لاحتمال السحب من الخام.
وأضاف ناغاتسوما أن التفاصيل مثل توقيت عملية السحب من المخزون لم تتضح بعد.
وقالت الحكومة الفيتنامية إنها تخطط لإلغاء الرسوم الجمركية على استيراد الوقود لضمان الإمدادات في ظل الاضطرابات، مضيفة أن الإجراء من المتوقع أن يستمر حتى نهاية أبريل المقبل.
وارتفع سعر برميل النفط بنسبة 30% الاثنين متجاوزا 115 دولارا، وهي قفزة تاريخية ناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المتواصلة في الشرق الأوسط والحصار المستمر لمضيق هرمز.
وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط 30.04% ليصل إلى 118.21 دولارا للبرميل. كما ارتفع سعر خام برنت بحر الشمال 27.54% ليصل إلى 118.22 دولارا للبرميل.
وفيما يقلق الارتفاع غير المسبوق في الأسعار قادة العالم ويؤثر على المستهلكين الأميركيين، رد الرئيس دونالد ترامب بسرعة على شبكته الاجتماعية “تروث سوشيال” قائلا إن “أسعار النفط على المدى القصير، والتي ستنخفض بسرعة بمجرد القضاء على التهديد النووي الإيراني، هي ثمن بسيط جدا يجب دفعه مقابل أمن وسلامة الولايات المتحدة والعالم”، وفق وكالة “فرانس برس”.




