حصلت شركة الخطوط الجوية الأميركية على الموافقة لتصبح أول شركة طيران أميركية تستأنف الرحلات إلى فنزويلا.
وكانت الشركة أعلنت في كانون الثاني الماضي نيتها استعادة الخدمة إلى فنزويلا في نفس اليوم الذي أصدر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً لوزارة النقل بفتح المجال الجوي التجاري فوق البلاد، وذلك عقب العملية العسكرية الأميركية التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وعلى الرغم من استمرار وزارة الخارجية الأميركية في تحذير المواطنين من السفر إلى فنزويلا، فتحت الحكومة الطريق أمام الخطوط الجوية الأميركية لبدء جدولة الرحلات هناك، وفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”.
وكانت الخطوط الأميركية آخر شركة طيران أميركية تسير رحلات إلى فنزويلا قبل أن تعلق رحلاتها في 2019 بين ميامي والعاصمة كاراكاس ومدينة النفط ماراكايبو، ولم تعلن الشركة بعد تفاصيل الرحلات الجديدة بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
ومن المتوقع أن يتيح هذا القرار للفنزويليين والأميركيين استئناف السفر لقضاء العطلات بين البلدين كما كان يحدث بانتظام قبل انهيار العلاقات الدبلوماسية في 2019.
وقالت الخطوط الجوية الأميركية عند إعلان خطتها في كانون الثاني الماضي إن هذا سيوفر للعملاء فرصة لم الشمل مع العائلة وفتح فرص تجارية جديدة.





