اميمة شمس الدين
منذ بدء الأزمة في لبنان تستمر المشاحنات بين نقابة الأطباء و شركات الضمان حول تعرفة الأطباء ففي حين تقول الشركات أنها غير قادرة على رفع التعرفة يخسر الأطباء المزيد من قيمة ما يتقاضوه نتيجة انهيار الليرة و مهما تعددت الأسباب فالخاسر الأكبر هو المواطن المؤمن الذي يبقى وحده هو الذي يدفع الثمن
في هذا الإطار أشار نقيب الأطباء الياس شلالا في حديث “لسيدرز ريبورت ” إلى أنه وفق الاتفاق مع شركات الضمان الذي جرى في العام ٢٠٢٣ تقرر دفع ٥٠% من قيمة المعاينة ثم ارتفعت النسبة إلى ٧٥% و من ثم ٨٥% و في ١-١-٢٠٢٥ تعهدوا بدفع ١٠٥% لكن نتيجة الحرب تم تأجيل تنفيذ الإتفاق بين النقابة و شركات الضمان إلى ١-٦-٢٠٢٥ لافتاً أنه في هذا التاريخ تم انتخابة نقيباً للأطباء و أخذ على عاتقه هذا الملف ونظراً لظروف البلد الخارج من الحرب قرر إعطاء مهلة لشركات الضمان
و لفت شلالا إلى أنه في ١-١-٢٠٢٦ طلب تنفيذ الإتفاق لكن الشركات لم تستجب في حين أنها زادت الكلفة على المؤمنين و في فترة الأزمة كانوا يدفعون للأطباء باللولار والليرة بالليرة اللبنانية بينما كانوا يقبضون بالدولار موضحاً ان الزيادات لأجور الأطباء تتراوح بين ٣٠ دولار و ١٢٠ دولار .
ويقول شلالا من أجل الحفاظ على كرامة البلد والقطاع الإستشفائي يجب المحافظة على قطاع الأطباء و أنا أصريت ان تكون كل الأمور ضمن القانون وضمن التعهد الذي تم الإمضاء عليه و الخلاف هو على عدم احترام هذا الإتفاق من قبل الشركات
و رداً على سؤال أشار شلالا إلى أنه أقام ٤ طاولات مستديرة مع شركات التأمين آخرها في أول شباط الماضي و عرض عليهم تقسيط ال ٥%، ١% على خمسة أشهر لكن الشركات لم تستجب و لا يريدون دفع أي ليرة لكي لا يخسروا من أرباحهم لافتاً أن أجور الأطباء تشكل من الفاتورة الإستشفائية بين ١٢ و ١٨ %
و يأسف شلالا لأن الأمور ذاهبة إلى الصدام و المريض سيدفع الثمن مرة جديدة داعياً الجميع إلى تحمل المسؤولية مؤكداً أنه منفتح على كل الحورات لحل هذه الأزمة.
نقيب الاطباء يأسف لان الامور متجهة نحو الصدام مع شركات التأمين لانها رفضت زيادة تعرفة الاطباء… شلالا لسيدرز ريبورت جمعية شركات الضمان رفضت زيادة ٥ في المئة وتقسيطها لخمسة اشهر
Shares:







