تنجه جمعية الصناعيين الى تكثيف اتصالاتها مع لعض النواب لتقديم طعن في بعض موادها في موازنة عام ٢٠٢٦ نظرا للضرر الذي لحق بالقطاع الصناعي خصوصا المادة المتعلقة بزيادة الضريبة على القيمة المضافة بنسبة ١١ في المئة على السيارات التي يتجاوز سعرها ال ٣٠ الف دولار واستهلاك المياه والكهرباء والاتصالات والانترنت والبنزين دون ان بتم استردادها مما يزيد الاعباء على القطاع الصناعي ومنها على المستهلك .
وتستغرب مصادر صناعية كيف ان الحكومة التي تردد دائما انها مع حماية القطاع الصناعي ودعمه تفرض “تهريبة”تكرس ضرائب جديدة على القطاع من خلال عدم استرداد ضريبة القيمة المضافة على خدمات بيقوم بها القطاع وبالتالي تنعدم المنافسة مع الصناعات المستوردة المعفاة من الضريبة على القيمة المضافة وتزيد هذه المصادر من استغرابها انها باتت مقتنعة ان بعض الوزراء لا يدعمون القطاع الصناعي وان على وزير الصناعة المولج بحماية القطاع ان يتعاون مع الصناعيين لاعادة الامور الى نصابها والغاء هذه المادة التي تشكل عبئا اضافيا على القطاع والمستهلك معا .
وتتساءل هذه المصادر كيف يمكن ان ينافس القطاع المنتوجات المستوردة والحكومة تضع العوائق لانطلاقتها باتجاه اسواق جديدة وان ترفع من حجم التصدير الصناعي علما ان الصناعة اثبتت فعاليتها خلال ازمة كورونا وغيرها من الازمات التي وقعت مؤخرا .
وتعترف هذه المصادر ان الصناعة قادرة على زيادة انتاجها وتخفيف حجم الاستيراد وقد تجلى ذلك من خلال النجاح الذي حققته في معرض الصناعة الذي كان برعاية وحضور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون شرط ان لا تفرض على القطاع اعباء اضافية .
وتوقعت هذه المصادر ان تجري جمعية الصناعيين برئاسة سليم الزعني الاتصالات للوصول الى اهدافها المرجوة .
“تهريبة” ضريبية تثير القطاع الصناعي واتصالات لتقديم طعن نيابي ببعض موازنة ٢٠٢٦
Shares:







