أخبار اقتصادية

“أبل” تستحوذ على شركة ذكاء اصطناعي إسرائيلية ناشئة مقابل ملياري دولار

استحوذت شركة “أبل” على شركة “Q.AI” الإسرائيلية الناشئة، التي تعرف بسريتها، والتي تحلل تعابير الوجه لفهم “الكلام الصامت”، في واحدة من أكبر صفقات الاستحواذ التي أبرمتها “أبل” على الإطلاق.

تهدف الصفقة إلى مساعدة “أبل” على تضييق الفجوة مع شركات “Meta” و”غوغل” و”OpenAI” في السباق المتنامي لتطوير أنواع جديدة من الأجهزة القابلة للارتداء التي تتفاعل مع الذكاء الاصطناعي.

قدرت قيمة الشركة البالغة من العمر 4 سنوات، بنحو ملياري دولار، وفقاً لما نقلته صحيفة “فاينانشال تايمز”، واطلعت عليه “العربية Business”.

أسواق المالسعر الذهبهبوط حاد للذهب والفضة تتراجع بأكثر من 10%

تظهر براءات الاختراع التي سجلتها “Q.AI” استخدام تقنيتها في سماعات الرأس أو النظارات، حيث تستخدم “حركات دقيقة في جلد الوجه” للتواصل دون كلام.

تتسابق شركات وادي السيليكون أيضاً لتطوير أجهزة “قابلة للارتداء” منافسة تعمل بالذكاء الاصطناعي.

وقد حققت شركة ميتا نجاحاً بنظاراتها الذكية التي تحمل علامة راي بان، والتي تتيح لمستخدميها التحدث إلى نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها، بينما تستعد “غوغل” و”سناب” لإطلاق نظارات ذكية في وقت لاحق من هذا العام.

واستحوذت “OpenAI” العام الماضي على شركة “IO” الناشئة، التي أسسها جوني آيف، المصمم السابق في أبل، والتي يُقال إنها تعمل على تطوير جهاز صغير الحجم للتفاعل مع ChatGPT.

نادراً ما تُقدم “أبل” على عمليات استحواذ ضخمة، مفضلة بدلاً من ذلك استقطاب المواهب أو الحصول على الملكية الفكرية من الشركات الناشئة الصغيرة، التي غالباً ما تمر دون ضجة إعلامية.

أكبر صفقة لها حتى الآن هي استحواذها على “Beats” مقابل 3 مليارات دولار عام 2014، مما ساعد عملاق التكنولوجيا على اللحاق بركب Spotify مع دخولها مجال بث الموسيقى عبر Apple Music.

تأسست شركة Q.AI على يد أفياد مايزلز، ويوناتان ويكسلر، وآفي بارليا في تل أبيب عام 2022. ومنذ ذلك الحين، تعمل الشركة في سرية تامة، حيث ألمح ويكسلر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بعد فترة وجيزة من إطلاقها قائلاً: “لا أستطيع إخباركم بأي شيء عن منتجنا حتى الآن، لكنني أراهن أنه سيذهلكم”.

يشمل داعموها الماليون أيضاً شركات “كلاينر بيركنز”، و”سبارك كابيتال”، و”إكسور”.

سبق لبعض أعضاء فريق Q.AI العمل في شركة ناشئة إسرائيلية أخرى، هي برايم سينس، التي استحوذت عليها أبل عام 2013. وشكّلت تقنية الاستشعار ثلاثي الأبعاد التي طورتها برايم سينس جزءاً أساسياً من نظام تسجيل الدخول عبر بصمة الوجه (Face ID) في هواتف آيفون.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *