ايلي زخور
من حين إلى آخر ، يعلن موظفو الإدارة العامة في لبنان الإضراب العام، ما يودي إلى شلل تام في الادارات العامة ويعطل مصالح المواطنين ، لا سيما في مرفأ بيروت ، حيث تتوقف عمليات تخليص البضائع المستوردة لا سيما المواد الغذائية وتلك التي هي بحاجة الى توقيع المراقبين في وزارة الاقتصاد.
وتعود اضرابات موظفي القطاع العام المتكررة في لبنان الى ” تجاهل الحكومة مطالبنا المشروعة ورفضها تصحيح الرواتب والاجور والمعاشات ” كما جاء في بيان الرابطة.
من جهتها ، اصدرت نقابة مستوردي المواد الغذائية برئاسة هاني البحصلي بيانا ، كشفت فيه عن آن مئات المستوعبات المحملة بالمواد الغذائية موجودة حاليا على أرض المرفا من دون أي قدرة لأصحابها على تحريكها أو نقلها إلى المستودعات تمهيدا لتوزيعات على مراكز التجزئة..
وحذر بحصلي من آن اي تأخير اضافي، سيؤدي الى تفاقم المشكله ، خصوصا في ظل وصول مئات اخرى من المستوعبات تباعا إلى المرفأ، مؤكدا ان استمرار الوضع على حاله من دون معالجة سريعة قد يؤدي إلى أزمة جديدة على صعيد الإمداد الغذائي في شهر رمضان المبارك.
ويذكر آن آن موظفي الادارات العامة نفذوا عدة اضرابات متتالية ، لأنهم لم يتوصلوا إلى حلول لمطالبهم مع الحكومة.
وتجدر الإشارة ، االى آن استمرار الإضراب سيؤدي الى امتلاء محطة الحاويات بالحاويات المفرغة ، وبالتالي إلى تاخير في عمليات تشغيل السفن الراسية على رصيف المحطة ، و تجدد ازدحام السفن خارج المرفا . كما أنه سيحمل المستوردين أعباء اضافية من رسوم تخزين وغرامات تأخير على المستوعبات المفرغة، علما ان هذه الاعباء الإضافية سيتحملها كالعادة المستهلك اللبناني.




