المرارة عضو صغير على شكل كمثرى يقع في الجزء العلوي الأيمن من البطن أسفل الكبد مباشرة، ووظيفتها الأساسية تخزين وإطلاق الصفراء، الصبغة التي ينتجها الكبد لتساعد على هضم الدهون.
وبحسب عيادة كليفلاند، تتصل المرارة بالأمعاء الدقيقة عبر القناة الصفراوية، وعند تناول الطعام، تنقبض المرارة لتدفع الصفراء إلى الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، المعروف بالاثني عشر، حيث تبدأ عملية هضم الطعام.
متى يستدعي الأمر استئصال المرارة؟
رغم بساطة وظيفة المرارة، قد تتعرض لمشاكل صحية تستدعي التدخل الجراحي. فانسداد القنوات الصفراوية أو تراكم الكوليسترول والبيليروبين قد يؤدي إلى التهاب المرارة أو تكوّن حصى المرارة، وهي ترسبات صلبة قد تسد القنوات الصفراوية، وفقًا لمايو كلينك.
وأوضح الدكتور كونال سود، طبيب التخدير وعلاج الألم التداخلي في ماريلاند، عبر حسابه على إنستغرام، أن استئصال المرارة يُوصى به عند تفاقم هذه المشاكل، ويمكن إجراء العملية عبر الجراحة المفتوحة أو تنظير البطن الأقل توغلًا.
الآثار اللاحقة بعد استئصال المرارة
بعد إزالة المرارة، يتدفق الصفراء مباشرة من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة، ما قد يسبب بعض الأعراض المؤقتة مثل صعوبة هضم الدهون، أو الإمساك، أو الإسهال.
وأكد الدكتور سود أن هذه الأعراض غالبًا مؤقتة، وأن الجسم يتكيف معها مع مرور الوقت. كما أن تغييرات نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي غني بالألياف وقليل الدهون، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على رطوبة الجسم، تساعد على التعافي وتحسين عملية الهضم.
وختم الدكتور سود موضحًا: “يمكنك العيش حياة صحية حتى بدون مرارة، لكن من المهم طلب المساعدة الطبية عند ظهور أي أعراض مقلقة”.






