أكد المدير الإقليمي لشركة “Gold Era” في مصر أسامة زرعي، أن وصول الذهب إلى مستوى 4600 دولار جاء أسرع بكثير من توقعات البنوك العالمية التي كانت ترى هذا المستوى في النصف الثاني أو نهاية العام.
وأضاف في مقابلة مع “العربية Business” أن السبب الرئيسي في ذلك هو حالة عدم اليقين السياسي والتوترات الجيوسياسية التي عززت تسعير الذهب عند مستويات قياسية مبكراً.
وتابع: حجم الإنتاج العالمي أصلاً يتراوح بين 3900 و4200 طن، بينما الطلب يتجاوز معدلات الإنتاج، إذا تحدثنا عن الأسعار، مع معدلات الطلب المتزايدة من البنوك والمؤسسات والخوف السائد، فإنها يمكن أن تصل إلى 5000 دولار للأونصة حتى لو حدثت انفراجة جيوسياسية، لأنها لن تؤثر بشكل كبير.
وكان سعر الذهب تجاوز 4600 دولار للأونصة للمرة الأولى، في حين قفزت الفضة أيضاً إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، مدعومة بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي وتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية.
وتراقب الأسواق المالية عن كثب تسارع وتيرة الأحداث في إيران، حيث تستمر الاحتجاجات في المدن الإيرانية، في المقابل تشير تقارير صحفية إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتلقى إحاطة يوم الثلاثاء بشأن خيارات محددة للرد على هذه الاحتجاجات.
وكانت إيران قد هددت الولايات المتحدة وإسرائيل بالرد على أي هجوم تتعرض له البلاد، فيما تؤثر هذه الملفات بشكل واسع على تحركات الأصول العالمية.




