ارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي بشكل طفيف، مما يشير إلى أن تسريح العمال كان منخفضا نسبيا في نهاية عام 2025، لكن فرص العمل المتاحة لا تزال محدودة.
وقالت وزارة العمل الخميس إن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية ارتفعت 8 آلاف إلى 208 آلاف طلب بعد التعديل الموسمي في الأسبوع المنتهي في 27 كانون الأول.
وتوقع اقتصاديون في استطلاع لـ”رويترز” تسجيل 210 آلاف طلب في الأسبوع الأحدث.
وكانت معدلات الطلب متقلبة في الأسابيع القليلة الماضية وسط صعوبات في تعديل البيانات خلال موسم العطلات. وخلال هذه الفترة، ظلت عمليات التسريح منخفضة مقارنة بالمعايير التاريخية.
وأظهر أرباب الأعمال ترددا في زيادة عدد الموظفين وسط حالة من الضبابية بشأن الرسوم الجمركية وتزايد شعبية الذكاء الاصطناعي، لكنهم لم يتجهوا لعمليات تسريح جماعي، مما أبقى سوق العمل في حالة من الجمود.
وذكرت الحكومة أمس الأربعاء أن فرص العمل المتاحة انخفضت إلى أدنى مستوى لها في 14 شهرا في تشرين الثاني. وكان هناك 0.91 فرصة عمل متاحة لكل عاطل، وهو أدنى مستوى منذ آذار 2021 نزولا من 0.97 في تشرين الأول.
وتأثر معدل البطالة لشهر تشرين الثاني جزئيا بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية الذي استمر 43 يوما والذي منع أيضا جمع بيانات الأسر لشهر تشرين الأول. ولم ينشر معدل البطالة لشهر تشرين الأول للمرة الأولى منذ أن بدأت الحكومة في جمع البيانات في عام 1948.


