أخبار اقتصادية

برميل النفط قرابة 60 دولاراً.. إستقرار ثابت أم محطة عابرة في مسار الأسعار؟  

شهدت أسعار النفط خلال عام 2025 مساراً أقرب إلى الإستقرار، مع بقاء معدلات برميل برنت والنفط الأميركي ضمن هامش محدّد لم يشهد تقلّبات حادّة كما في الأعوام السابقة. هذا الهدوء النسبي يطرح تساؤلات حول الإتجاهات المتوقعة للأسعار في الأشهر المقبلة، فهل ستشهد أسعار النفط أي تقلبات مع نهاية 2025؟

في هذا الإطار، أكد الخبير النفطي د. ربيع ياغي في حديث لموقعنا Leb Economy أن “أسعار المشتقّات النفطية مع نهاية العام لن تتجاوز المعدلات التي سادت خلال كامل عام 2025″، مشيراً إلى أن “سعر برميل النفط الخام، سواء الأميركي أو برنت، سيستقر بحدود 60 دولاراً، زائد أو ناقص”.

وبحسب ياغي “تستند هذه التوقعات إلى الدور المحوري للولايات المتحدة في سوق الطاقة، إذ تُعد أكبر منتج وأكبر مستهلك للنفط الخام عالمياً، ما يجعلها المحرّك الأساسي للأسعار العالمية”، لافتاً إلى أن “السياسات الأميركية غالباً ما تُوجَّه لخدمة المستهلك الأميركي، الذي يعتمد تسعيرة المحروقات وفق “البيني”، وبالتالي فإن أي إستقرار أو إنخفاض في الأسعار يصبّ أولاً في مصلحته”.

وأضاف “لا يقتصر الأثر على السوق الأميركي، إذ ينعكس الإستقرار أيضاً على المستهلكين في أوروبا والشرق الأوسط بإعتبار أن معظم هذه الدول تعتمد بشكل كبير على إستيراد المشتقّات النفطية، وأحياناً النفط الخام”.

وبحسب ياغي “تستند هذه التوقعات إلى الدور المحوري للولايات المتحدة في سوق الطاقة، إذ تُعد أكبر منتج وأكبر مستهلك للنفط الخام عالمياً، ما يجعلها المحرّك الأساسي للأسعار العالمية”، لافتاً إلى أن “السياسات الأميركية غالباً ما تُوجَّه لخدمة المستهلك الأميركي، الذي يعتمد تسعيرة المحروقات وفق “البيني”، وبالتالي فإن أي إستقرار أو إنخفاض في الأسعار يصبّ أولاً في مصلحته”.

وأضاف “لا يقتصر الأثر على السوق الأميركي، إذ ينعكس الإستقرار أيضاً على المستهلكين في أوروبا والشرق الأوسط بإعتبار أن معظم هذه الدول تعتمد بشكل كبير على إستيراد المشتقّات النفطية، وأحياناً النفط الخام”.

وختم ياغي مشدداً على أن “أي إستقرار أو تراجع في أسعار النفط ينعكس مباشرة على المستهلكين في لبنان والمنطقة، في حين أن الدول المنتجة والمصدّرة عادة ما تعتمد تسعيراً مدعوماً يجعل أسعار المشتقّات لديها أدنى من باقي الدول”.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *