
في مشهد اقتصادي غير مسبوق، تشهد الإمارات طفرة عقارية تُعدّ من الأكبر على مستوى العالم، مدفوعة بزخم استثنائي من الطلب المحلي والدولي، وثقة راسخة بالاقتصاد الوطني وبنية تحتية لا تضاهى، ما جعل البلاد وجهة مفضّلة لأثرياء العالم والمستثمرين الطامحين بعوائد عقارية تتفوّق على كبرى مدن العالم مثل لندن وباريس ونيويورك.
بحسب الإحصائيات الرسمية، بلغت قيمة الأصول العقارية في دولة الإمارات نحو 680 مليار دولار بنهاية عام 2024، بينما سجّلت مبيعات القطاع 451 مليار دولار خلال عامي 2023 و2024 فقط، بينها 65 مليار دولار في الربع الأول من عام 2025 وحده. كما يساهم القطاع العقاري بنسبة 7.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، مما يؤكد مكانته كلاعب محوري في الاقتصاد الوطني.
في ظل هذا الواقع العقاري المتحوّل، يواصل قطاع العقارات في الإمارات فرض نفسه كأحد أعمدة الاقتصاد الوطني، ووجهة مفضّلة لأصحاب رؤوس الأموال الباحثين عن عوائد مرتفعة واستقرار طويل الأمد.
ومع مشاريع أيقونية جديدة مثل “داون تاون ريزيدنسز”، تؤكد الإمارات أنها ليست فقط مركزًا ماليًا وسياحيًا، بل أيضًا مركزًا عقاريًا عالميًا يتحدى كبريات العواصم العقارية في الغرب، ويُعيد رسم خارطة الاستثمار في القرن الـ21.


