
أعلنت لجنة الشحن البحري الفيدرالية في الولايات المتحدة عن فتح تحقيق في نقاط الاختناق البحرية العالمية، ويشمل التحقيق قناة السويس المصرية وممرات ملاحية أخرى، ويهدف إلى تقييم ما إذا كانت أي دولة أو شركة شحن بحري أو مشغّل بحري آخر يخلق ظروفاً غير مواتية للشحن الأميركي والتجارة الخارجية.
وفي هذا السياق، أعلن رئيس شركة “زينث إنتربرايز – Zenith Enterprise”، عمرو قطايا، عن بدء تحقيقات فيدرالية في الولايات المتحدة، منذ يومين أو ثلاثة، تتعلق بالمعوقات التي تعترض الملاحة في الممرات المائية الضيقة والحيوية، مثل قناة بنما، قناة السويس، والقناة الإنكليزية.
وقال قطايا، في مقابلة مع “العربية Business”، إن هذه التحقيقات تهدف إلى تحديد ما إذا كانت هناك حكومات، شركات، أو خطوط ملاحية تؤثر سلبًا على حركة الملاحة الطبيعية، مما يعيق التجارة العالمية. وتسعى السلطات من خلال هذه التحقيقات إلى إيجاد حلول للمشاكل التي تتسبب في هذه المعوقات.


