أخبار اقتصادية

ابطال الميدل ايست يستحقون الاوسمة الوطنية

حصرية "الميدل إيست" تنتهي في أيلول والحكومة تبحث عن آلية وذريعة للتمديد |  الكتائب

(بمناسبة تقديم درع رئاسة الحكومة الى طيران الشرق الاوسط والعاملين فيه)

 من قال ان الابطال هم فقط الذين يدافعون عن بلادهم ويستشهدون في سبيلها ؟

في الحقيقة يمكن تعداد الكثيرين الذين يستحقون ان يكونوا ابطالا في حرب اسرائيل على لبنان مثل رجال القوى الامنية والدفاع المدني والصليب الاحمر وغيرهم الذين كانوا يتحدون الخطر ويتعرضون للموت من احل انقاذ الاخرين .

ولكن في هذه الحرب برز ابطال وقائد محنك تمكنوا من ان يكونوا صلة الوصل بين لبنان المقيم والعالم الكبير ، انهم سيدات ورجال شركة طيران الشرق الاوسط وقائدهم محمد الحوت الذي لم يعطي توجيهاته فقط لتسيير رحلات الشركة متحدين القصف الذي كان يعصف في الضاحية الجنوبية حيث يقع المطار والطائرات بل كان يرافق الطيارين في اقلاعهم وهبوطهم و يشدد على أن استمرار الرحلات ليس بهدف المخاطرة بل لإصراراه على عدم قطع خطوط التواصل مع دول العالم.

كذلك الامر بالنسبة لموظفي المطار الذين استمروا في تشغيل المطار رغم القصف والصواريخ التي كانت تتساقط بالقرب منهم .

من كان يشاهد القصف الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية كان تزداد دهشته وخوفه وهو يشاهد في الوقت نفسه طائرة الميديل ايست تشق طريقها من بين لهيب النار المتنامي مسجلة اسطورة قل نطيرها او انعدمت

مغامرة جريئة لحماية خط الشريان الوحيد الذي يربط لبنان بالخارج، ويتيح لكل صاحب حاجة، أو مضطر للسفر، أن يخرج بأمان رغم الركام المتكدس يوماً أكثر من يوم، على الطرقات والأحياء المحيطة بمبنى المطار

لطالما تحدثنا عن المعجزة اللبنانية واعتقدنا انها مصدر العناية الالهية ،بالتأكيد انها الارادة انها الصمود انها التضحية في سبيل ما تبقى من جمال هذا البلد انه التصميم على ابقاء لبنان متواصلا مع العالم .

فكان هؤلاء الذين تحدوا الحرب والخوف والموت ،موظفو طيران الشرق الاوسط وبالتالي الا يستحقون الاوسمة او على اقل تقدير حفلة ارضية لهم الذين رفعوا عاليا هدير لبنان .

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *