لبنان هذا البلد العجيب الغريب الذي استحق عن جدارة لقب بلد العجائب والغرائب يعود اليوم إلى واجهة الأحداث فمن جهة تكثر الاقاويل عن ضربة إسرائيلية له فتتخوف الاوساط اللبنانيه من مستقبل غير واضح ومن جهة أخرى نرى الكل يحضر لموسم الأعياد فتنتشر الإعلانات عن حفلات عيدي الميلاد ورأس السنة وكأن كل شيء بخير. أيضا في الفترة الأخيرة تم افتتاح العديد من المطاعم والملاهي والمقاهي رغم أن الوضع الامني والسياسي غير مستقر فما الذي يشجع المستثمرين على هذه المغامرة ؟وهل الإستثمار في القطاع السياحي لا زال مربحا؟
ماذا يقول رئيس نقابة المطاعم والمقاهي طوني الرامي بهذا الخصوص وهل الوضع يسمح بافتتاح المزيد من المطاعم وكيف تجري الاستعدادات لموسم الاعياد؟
ان صانعي البهجة في لبنان اي أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي يستعدون دائما بفرح وتفاؤل للمواسم الآتية رغم وجود واقع أمني وسياسي غير مستقر ورغم التهويل بضربة إسرائيلية للبنان وحدوث حرب. إن الأمل موجود دائما ويعدنا بمستقبل جديد للبنان ولهذا الاستعدادات في قطاع المطاعم قائمة وهي جيدة وكذلك في قطاع السهر . إجمالا كل أصحاب المحلات بحسب واقع الحال يحضرون للسهرات وقوائم الطعام الخاصة بليلتي الميلاد ورأس السنة . إذن كلنا أمل أن نرى المغتربين من أوروبا وأفريقيا والخليج العربي يأتون للاحتفال بالأعياد في بلدهم الثاني لبنان.
إذن التفاؤل هو عنوان عملكم خلال هذه المرحلة رغم كل الظروف الصعبة؟
أن الوضع محير وغير واضح ونحن مجبرون على ضخ المنحى الإيجابي. ماذا نفعل غير ذلك؟!
بماذا تأملون؟
نأمل أن يحل الميلاد ورأس السنة على لبنان بخير وان يعم السلام السياسي والامني لبنان لأنه بعد ذلك سيعود الإقتصاد المستدام إلى ربوع لبنان وسيرتد ذلك ايجابا على القطاع السياحي المعروف أنه الرافعة الأساسية للقطاع الإقتصادي في لبنان.
ماهو العنوان الذي تطلقه على هذه المرحلة؟
أنه الصمود بأمل وفرح
هل يوجد حجوزات معينة لموسم الميلاد ورأس السنة؟
لا زال الوقت مبكرا على ذلك . ربما بعد فترة يمكننا الحديث عن ذلك.
كيف تفسرون ظاهرة فتح المزيد من المطاعم والمقاهي والملاهي في ظل وجود عدم الاستقرار السياسي والامني في البلاد؟
قبل كل شيء لدينا نظرتنا الخاصة بالموضوع إذ اننا نشجع كل مستثمر جدي للإستثمار في القطاع على أن يتحلى بمهنية عالية وان يقوم بدراسة جدوى متكاملة قبل فتح المؤسسة وان يلتزم بالمعايير الغذائية الأساسية وهي سلامة الغذاء والسلامة العامة والدفاع المدني داخل مؤسسته. طبعا منذ العام ٢٠١٩ حتى اليوم يوجد ظاهرة فتح مطاعم جديدة بالإضافة إلى وجود أناس غير مهنيين وانا افسر ذلك بسبب وجود مال نقدي لدى بعض اللبنانيين في الخزائن في الوقت الذي تصعد قيمة الذهب وتتدنى قيمة الدولار مما يجعل هذا البعض يستثمر ماله في مطاعم جديدة لهذا نشعر بتدفق الكثير من المستثمرين الجدد على القطاع . نحن نشجع بشكل مؤكد على الإستثمار في القطاع كما نشجع المجموعات الموجودة على الانتشار أكثر وان يزداد عدد المهنيين والمستثمرين الجديين الذين يستثمرون في قطاع المطاعم.







