أخبار اقتصادية

رغم إضراب الموانئ… أفضل بداية شهرية للأسهم الأميركية منذ 1997

يهدد الإضراب الضخم في الموانئ سلاسل التوريد الحساسة في الولايات المتحدة الأميركية، فيما يسارع بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى منع ارتفاع معدلات البطالة، مع اقتراب السباق على رئاسة البيت الأبيض من نهايته.

ومع ذلك، يظل المستثمرون متفائلين دون تردد، ويدفعون أسواق الأسهم الأميركية إلى الدخول إلى مناطق غير معروفة. وقد سجل مؤشر “ستاندارد آند بورز 500” مستوى قياسيًا حتى الآن في عام 2024. وبحلول منتصف تعاملات الأسبوع، قفز المؤشر القياسي بنسبة 20.8% على مدار العام، وهذه أقوى بداية لعام منذ عام 1997، وفقًا لشركة “فاكت ست”، حينما كان الاقتصاد الأميركي يشهد طفرة الـ”دوت.كوم” في عهد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.

وقد شهد هذا العام ازدهارًا مدفوعًا بآمال متزايدة في حدوث هبوط سلس للاقتصاد الأميركي. وبالفعل، بدأ البنك المركزي الأميركي دورة خفض الفائدة بعد استقرارها عند مستويات مرتفعة لأكثر من عامين، وفق تقرير نشرته شبكة CNN الأميركية.

بدأت “وول ستريت” شهر تشرين الأول، المعروف بضعفه، بداية سلبية. إذ تراجعت الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء بعد تحذير البيت الأبيض من استعداد إيران لشن هجوم صاروخي باليستي وشيك على إسرائيل. وقد أدى هذا التحذير إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.

في التعاملات الأخيرة، تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا مثل “إنفيديا” مع توجه إعصار قوي نحو تايوان، مما يهدد بتعطيل تدفق الرقائق من الجزيرة. ومع ذلك، تحسنت الحالة المزاجية في وول ستريت بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه قبل شهرين فقط.

خلال تعاملات يوم الاثنين الماضي، وصل مؤشر “CNN” للخوف والجشع، الذي يقيس العواطف المحركة للأسواق، إلى منطقة “الجشع الشديد”. وهذا تحسن كبير مقارنة بـ”الخوف الشديد” الذي حدث في أغسطس.

أوضح بنك الاحتياطي الفيدرالي أن المسؤولين يهتمون بحماية سوق العمل. وكان التخفيض الكبير في أسعار الفائدة الذي أعلنه البنك المركزي الشهر الماضي مدفوعًا بالرغبة في منع البطالة من الارتفاع أكثر.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *