أخبار خاصة

وزير الاقتصاد عامر البساط في حديث تمويني: انا مرتاح للكميات الموجودة ان بالقمح او المواد الغذائية او المحروقات ولدينا الخطط وطرق استثنائية في حال الحصار البحري

جوزف فرح
وزير الإقتصاد عامر البساط يتوجه للبنانيين دائما وابدا خلال هذه الأزمة التي استجدت بسبب ظروف الحرب التي يعيشها لبنان لطمأنتهم على وفرة المخزون إن بالقمح او مواد الغذاء او المحروقات للمقبل من الايام والشهور ويعلن بأن الوزارة تعمل بكل كوادرها لتأمين كفاية السوق ومكافحة رفع الأسعار والاحتكار حتى أنه يتابع الحركة على الأرض بجولات يومية في السوبرماركت والأسواق اللبنانيه.
في حديث تمويني يقول البساط :

ماذا بخصوص مخزون القمح وهل يوجد وفرة فيه والى متى؟
لدينا احتياط من القمح يكفي ما بين ٤٠ و٤٥ يوما للاستعمال العادي ولدى الأفران ما يكفي لما يزيد عن ٥٠يوما.لكننا لن ننام على حرير ونقول بأن هذا كاف إذ نقوم بخطة استباقية بحيث انه ستصل باخرة قمح بعد عدة ايام وقد أصبحت اليوم في المياه التركية وهي تحمل ٦٠٠٠طن قمح تكفي لمدة أسبوع. بعدها ستأتي باخرة جديدة تحمل ٢٥٠٠٠طن قمح . ستصل هذه الباخرة بعد اسابيع . إذن نحن نزيد المخزون بشكل دائم ونتواصل مع شركات اوكرانية للتزود ببواخر قمح بشكل اسرع . أن الهدف في الموضوع زيادة احتياطي القمح بشكل متسارع .
ماذا عن التوزيع الداخلي الى المطاحن والافران؟
انا لا اريد الدخول بتفاصيل كثيرة مملة لكن فريق العمل في الوزارة يعمل على التوزيع الداخلي ضمن آلية معينة للتأكد من ان كل المطاحن تعمل بشكل جيد وفي الوقت نفسه نعمل على التوزيع الداخلي ما بين المطاحن والافران للتأكد من إن السلل التموينية موجودة بشكل دائم وفعال. انا فعلا مرتاح لوجود وفرة بالقمح وبأن سلسلة الإنتاج تتم بشكل جيد. اليوم يوجد مشكلة في مطاحن الجنوب بسبب وضع الحرب فيه ونحن نعمل مع الاجهزة الأمنية للتأكد من وصول القمح والطحين للافراد. أعود فأقول بأن فريق عمل الوزارة يتابع الأمر ويعمل بشكل جيد على هذا الصعيد وانا مرتاح جدا لوجود وفرة بالقمح . لكنني اريد فتح هامش على موضوع مهم جدا يتعلق بايصال المازوت للافراد إذ للحقيقة يوجد منشآت حيوية يجب التأكد من امتلاكها كمية كافية ودائمة من المازوت مثل المستشفيات، الافران،المطاحن،والسوبرماركت لبراداتها التي تحفظ فيها المنتجات الطازجة. اننا نملك قائمة بكل المنشآت الحيوية التي نتأكد عبرها من وصول المازوت إليها.
ماذا عن السلة الغذائية وهل المنتجات الغذائية متوفرة لوقت كاف؟
أيضا انا مرتاح للوفرة الموجودة في المواد الغذائية خصوصا ان الأزمة جاءت في أواخر شهر رمضان شهر الصوم والمستوردون عادة وبشكل استباقي يستوردون كميةكبيرة لكفاية الطلب خلال هذا الشهر. حاليا السوبرماركت لديها كمية جيدة من المواد الغذائية تكفي لمدة شهر كما أنه يوجد في المخازن ما يكفي لأربعة أشهر. كما أن الوزارة تتابع كل شيء وكل سلعة على حدة .
لكن الناس تهافتت في في البداية على السوبرماركت فكيف تطمئنها؟
في العادة اذا تهافت المواطن على شراء السلع وتخزينها في بيته فهو لن يشتري ثانية الا بعد انتهاء هذا المخزون . اننا نقوم بجولات يوميه على السوبرماركت وقد تهافت المواطنون على السوبرماركت في اليوم الأول للازمة ثم عادت الأمور إلى مجاريها.لقد خف الطلب في منطقة وانتقل إلى أخرى بسبب النزوح . انا مرتاح جدا في موضوع المواد الغذائية وعلى تواصل دائم مع المستوردين وستصل باخرتان قريبا.
ماذا عن المحروقات؟
يوجد في الخزانات ما يكفي لأسبوعين او اسبوعين ونصف . اننا ننتبه لتغذيتها بشكل دائم وقد وصلت باخرة يتم افراغها حاليا وستصل باخرة أخرى بعد أيام. لقد سبق وطمأنا الناس إلى وجود مادة البنزين لكن تهافت الناس رغم ذلك على محطات الوقود افرغ خزاناتها وقد تواصلت مع المستوردين لتزويد المحطات بالمادة يوم العطلة اي يوم الأحد وهكذا كان اليوم السوق مرتاح والحركة على المحطات عادية . اننا نتواصل ونتعاون مع المستوردين بشكل يومي للتأكد من وجود المحروقات وتزويد المحطات بها. أن الطلب ما بين الأمس واليوم هو بحدود ١٣٠و ١٤٠% من الطلب العادي اي يوجد طلب متزايد بحيث ان المحطات تخزن أكثر من العادي والموزعون يلبون طلبها لأن المادة متوفرة .
ماذا عن الأدوية؟
هذا شأن وزير الصحة وقد قال لي بأن الأدوية متوفرة والأمور تسير بشكل جيد. انا على تواصل دائم معه ولا يوجد ضرورة للقيام بتدابير استثاءية.
ماذا عن مراقبة الأسعار والاحتكار في السوق؟
في الوضع الذي نمر به حاليا تكثر لسوء الحظ المخالفات والشوائب خصوصا ان الأزمة فاجأتنا في شهر رمضان شهر الصيام وبعد القرار الحكومي برفع سعر البنزين وللحقيقة تأتيني الكثير من الشكاوى بخصوص الغلاء على السلع والاحتكار . انا لا أقول اننا في الوزارة نحل كل المشاكل لكننا نعتمد الشفافية بالأرقام لدينا وبمكان الغلاء وعلى أي سلعة وفي أي منطقة. لقد فعلنا ارقامنا ونتابعها دائما لتحديد موقع المشكلة كما أن المراقبين يتابعون الأمر على الأرض رغم أن عددهم لا يتجاوز ٧٠مراقبا . ساصدر تعميما بخصوص الأسعار والاحتكار وانا اقول اننا نتشدد كثيرا تجاه المخالفات ولا نتهاون معها ابدا.
كيف تطمئن الناس التي خاضت تجربة مرة سابقا عندما حدث حصار بحري؟
لا سمح الله . انا لا اريد اخافة الناس إذ لدينا عدة مرافيء،ويوجد حدود برية والاحتياط الداخلي متوفر،. ربما نلجأ إلى طرق استثنائية ونراقب التوزيع ونضبطه بشكل دائم .

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *