أعلن رئيس الهيئات الإقتصادية الوزير السابق محمد شقير ، في بيان “أن الإقتصاد الوطني يهبط بسرعة قياسية الى قعر الهاوية”، مشيرا الى “أن هذا الوضع المأسوي ينذر بكوارث على مختلف المستويات لا سيما على المستويين الإقتصادي والإجتماعي”.
واعلن شقير عن المؤشرات الإقتصادية التي جاءت كألآتي:
-القطاع التجاري: السلع والكماليات سجلت انخفاضاً كبيراً بنسبة تراوحت بين 80 و 90 في المئة.
-القطاع الصناعي: كل الصناعات ما عدا الغذائية والأدوية ومواد التنظيف والتعقيم، سجلت تراجعاً كبيراً وصل الى نحو 90 في المئة.
– قطاع المطاعم، سجل إنكماشاً كبيراً حيث إنخضت حركة القطاع أكثر من 90 في المئة، مع إقفال مئات المؤسسات المطعمية.
– قطاع الفنادق سجل تراجعاً كبيراً حيث تقدر نسبة الأشغال حالياً بين 5 و10 في المئة على أبعد تقدير، كما أن هناك فنادق شاغرة تماماً.
– قطاع تأجير السيارات سجل تراجعاً بنسبة فاقت الـ90 في المئة.
– قطاع الفعاليات والمعارض والمؤتمرات: بات معدل أعمال هذا القطاع بحدود الصفر.
– قطاع السهر فهو مشلول بشكل كامل، ونسبة التراجعات بلغت 100 في المئة.
– قطاع الزراعة، سجل النشاط الزراعي إنخفاضا بلغ أكثر من 40 في المئة.
– قطاع التأمين انكمش القطاع أسوةً بغيره.
– حركة السفر عبر مطار رفيق الحريري الدولي سجلت الآتي: انخفاض حركة الوصول بنسبة 90 في المئة، أما حركة المغادرة فانخفضت أيضاً بنسبة 60 في المئة.
– مرفأ بيروت : سجل إنخفاضاً بحدود 30 في المئة نسبة للتوقعات المفترضة لهذه الفترة.
– بلغ مجموع الخسائر المباشرة التي تكبدها لبنان جراء العدوان الإسرائيلي ما بين 10 و12 مليار دولار.





