أخبار اقتصادية

فايننشال تايمز: “طيران الإمارات” تدفع أقل أقساط تأمين حرب مقارنة بالمنافسين

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن شركة “طيران الإمارات” تدفع قسطاً أقل من بعض شركات الطيران المنافسة مقابل تغطية مخاطر الحرب، وفقاً لمصادر في قطاع التأمين، في وقت تواصل فيه شركات الطيران تقييم المخاطر المرتبطة بالتطورات الأمنية في المنطقة.

وبحسب المصادر، وافقت الناقلة على قسط إضافي يبلغ نحو 100 ألف دولار أسبوعياً لتغطية كامل أسطولها العامل من دبي وإليها، في حين أشارت مصادر في القطاع إلى أن بعض شركات الطيران من خارج الخليج تتلقى عروضاً تتراوح بين 70 ألفاً و150 ألف دولار لكل رحلة إلى المنطقة.

وأفادت الصحيفة بأن مشغلي الطائرات الخاصة يواجهون أقساطاً فردية تصل إلى 50 ألف دولار لتسيير طائرة واحدة إلى المنطقة، في ظل تصاعد المخاطر، خاصة بعد الحرب التي اندلعت عقب العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد إيران، والتي تسببت في إلغاء آلاف الرحلات الجوية خلال أربعة أسابيع.

وأشارت المصادر إلى أن انخفاض القسط الذي تدفعه “طيران الإمارات” يُعزى إلى عدة عوامل، من بينها حجم الشركة الكبير، وخبرتها التشغيلية في المنطقة، إضافة إلى عدد الطائرات الكبير الذي تؤمن عليه، ما يمنحها قدرة تفاوضية أعلى للحصول على أسعار أقل.

كما لفتت إلى أن وثيقة التأمين، التي تم التفاوض عليها عبر وسيط التأمين “WTW”، تغطي أول ملياري دولار من خسائر أسطول الشركة، وهو مستوى قريب من الحد الأقصى المتاح في أسواق التأمين العالمية المتخصصة.

وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر في القطاع أن شركات الطيران الخليجية تحصل عادة على أسعار تأمين أكثر ملاءمة مقارنة بنظيراتها الدولية، نظراً لخبرتها في تشغيل مئات الرحلات يومياً عبر أجواء المنطقة، إضافة إلى التنسيق الوثيق مع المطارات والجهات المختصة.

وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الجوية الإماراتية تقوم بمسح الأجواء بشكل مستمر، ولا يُسمح للطائرات بالإقلاع أو الهبوط إلا بعد التأكد من سلامة الأوضاع، في حين تواصل عدة شركات طيران خليجية استئناف عملياتها، من بينها “الاتحاد للطيران” من أبوظبي و”العربية للطيران” من الشارقة و”الخطوط الجوية القطرية” من الدوحة، مع بقاء “طيران الإمارات” الأكبر من حيث عدد الرحلات مقارنة بمنافسيها.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *