أخبار اقتصادية

الدولار يتجه لأسوأ خسارة أسبوعية في 4 أشهر مع تزايد احتمالات خفض الفائدة

يتجه الدولار اليوم الجمعة نحو تكبد أسوأ خسارة أسبوعية له منذ أواخر يوليو تموز الماضي إذ يكثف المتعاملون رهاناتهم على مزيد من التيسير النقدي الشهر المقبل، في حين تراجعت السيولة بسبب عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، في أحدث التداولات 0.1 بالمئة عند 99.624، محققا بعض المكاسب بعد التراجع لخمسة أيام في أسوأ خسارة أسبوعية له منذ 21 يوليو تموز.

وسجل في أحد التداولات هبوطا 0.1 بالمئة إلى 156.385 ين مقابل الدولار. وصعدت العملة اليابانية لفترة وجيزة بعد تقارير عن ارتفاع أسعار المستهلكين في طوكيو 2.8 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني، بوتيرة أسرع قليلا مما توقعه الاقتصاديون متجاوزة النسبة المستهدفة لبنك اليابان المركزي عند اثنين بالمئة.

وكتب محللون من كابيتال إيكونوميكس في تقرير بحثي “مع استمرار مشكلات سوق العمل وبقاء التضخم باستثناء الأغذية الطازجة والطاقة فوق ثلاثة بالمئة في الوقت الحالي، سيستأنف بنك اليابان دورة التشديد خلال الشهرين المقبلين… النتيجة هي أن حالة تشديد السياسة النقدية لا تزال قائمة”.

ويتجه الين نحو الانخفاض للشهر الثالث على التوالي مع تحديد رئيسة الوزراء اليابانية حزمة تحفيز بقيمة 21.3 تريليون ين (135.40 مليار دولار)، في حين أحجم بنك اليابان عن رفع أسعار الفائدة حتى مع ارتفاع التضخم فوق المعدل المستهدف.

واستقر اليورو عند 1.1600 دولار دون تغيير يذكر حتى الآن في آسيا. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الخميس إن وفدين من بلاده والولايات المتحدة سيجتمعان قريبا للعمل على صيغة نوقشت في محادثات جنيف لإنهاء الحرب مع روسيا وتقديم ضمانات أمنية لكييف.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *