تتحدث أوساط على تماس مع أصحاب شركات ومطورين عقاريين، عن تضخيم لحركة النزوح من الضاحية الجنوبية نحو مناطق أخرى وإقبال غير مسبوق على إيجار المنازل والمكاتب من قبل أهالي الضاحية والجوار.
وتقول هذه الأوساط إن تضخيم أمر التهديد الأمني الإسرائيلي ونشر الهلع بين المواطنين، غير واقعي ولا يتطابق مع واقع الحياة اليومية التي يلاحظها المواطنون الذين يعيشون في الضاحية الجنوبية أو الذين يزورونها باستمرار.







