
انخفض الدولار اليوم الثلاثاء مقتربًا من أدنى مستوياته في 3 سنوات، مع تزايد تدهور ثقة المستثمرين في الاقتصاد الأميركي، بسبب الهجمات المتواصلة من الرئيس دونالد ترامب على رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).
وتراجعت العملة الأميركية لتقترب من أدنى مستوى في 10 سنوات، الذي سجلته أمس أمام الفرنك السويسري، كما حامت بالقرب من أدنى مستوياتها في 3 أعوام ونصف أمام اليورو.
وجاء هجوم ترامب بعد أن صرح باول الأسبوع الماضي بأن البنك المركزي يمكنه التحلي بالصبر في ما يتعلق بتحديد السياسة النقدية، وأنه لا ينبغي خفض أسعار الفائدة قبل التأكد من أن الرسوم الجمركية لن تؤدي إلى تفاقم التضخم المرتفع.
واستقر الدولار عند 0.8095 فرنك سويسري، قريبًا من أدنى مستوياته في عشر سنوات البالغ 0.8042، الذي سجّله في الجلسة السابقة.
كما سجّل الدولار 140.99 ين، وظل بالقرب من أدنى مستوياته في سبعة أشهر الذي بلغه أمس الاثنين عند 140.48 ين.
ولم يشهد اليورو تغيرًا يُذكر، حيث سجل 1.1502 دولار، بعد أن قفز أمس الاثنين إلى 1.1573 دولار، في أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2021.
أما الجنيه الإسترليني، فقد استقر عند 1.3376 دولار، بعد ارتفاعه إلى 1.3421 دولار، في أعلى مستوى منذ سبتمبر الماضي، مع بداية أسبوع التداول.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من 6 عملات رئيسية، عند 98.454، بعد تراجعه إلى 97.923 في الجلسة السابقة، وهو أدنى مستوى له منذ مارس 2022.
وحتى الدولار الأسترالي، المعروف بتأثره بالمخاطر، ارتفع إلى أعلى مستوياته في أربعة أشهر، مسجّلًا 0.6436 دولار أميركي أمس الاثنين، وظل قريبًا من هذا المستوى في الجلسة الأخيرة، حيث جرى تداوله عند 0.6414 دولار أميركي.

