ارتفعت تكلفة الاقتراض بالدولار في عام 2025 نتيجة تصاعد المخاطر التجارية وزيادة علاوات المخاطر، ما دفع عدداً متزايداً من الدول والشركات إلى البحث عن بدائل تمويلية باليوان الصيني واليورو.
وتتوسع في المقابل مبادرات تقودها الصين ودول مجموعة بريكس لتقليص الاعتماد على الدولار، عبر خطوط مبادلة العملات أو Currency Swap Lines التي تتيح التمويل المباشر بالعملات المحلية، إضافة إلى نظم الدفع الرقمية التي تسمح بتسوية المدفوعات دون المرور بالنظام المالي القائم على الدولار.
ورغم تراجع حصة الدولار في الاحتياطيات العالمية إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقدين، فإنها لا تزال العملة المهيمنة في تسوية التجارة العالمية، ما يجعل الابتعاد عنها مساراً تدريجياً ومعقداً.



