أغلقت أسواق الأسهم الخليجية على تباين، اليوم الخميس، وسط حالة من الضبابية بشأن سياسات الرسوم الجمركية الأميركية والقلق من تباطؤ اقتصادي عالمي، مما أثار مخاوف المتعاملين.
ويترقب المستثمرون بوادر تقدم في المفاوضات بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وشركائه التجاريين، بما في ذلك المحادثات الجارية مع اليابان، فيما يظل التركيز الأكبر منصبًا على المحادثات المحتملة مع الصين.
وتراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية بشكل طفيف بنسبة 0.7%، متأثرًا بتراجع سهم مصرف الراجحي 0.5% وسهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) بنسبة 2.1%، وفقا لـ”رويترز”.
وقال المدير العام لشركة “ناجا دوت كوم” الشرق الأوسط جورج بافيل، إن السوق قد تظل عرضة للتقلبات الناتجة عن العوامل الخارجية، لا سيما التوترات التجارية.
وأضاف: “مع ذلك، قد تمثل نتائج أرباح الربع الأول محفزًا، مما يؤثر في اتجاه السوق وقد يوفر دعمًا له”.
وتجاوز المؤشر الرئيسي في سوق دبي خسائره المبكرة ليغلق مرتفعًا بنسبة 0.2%، بدعم من صعود سهم “باركين” بنسبة 6.8%.
واستمر المتعاملون في استيعاب تعليقات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي، جيروم باول، الذي حذر من مخاطر تباطؤ النمو وارتفاع الأسعار نتيجة الرسوم الجمركية.
وفي أبوظبي، أغلق مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية على استقرار.
وأشار بافيل إلى أن أسعار النفط، رغم استقرارها النسبي بعد انخفاضها الأخير، لا تزال عند مستويات متدنية.
وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين وسط ضعف في أحجام التداول قبيل عطلة عيد القيامة، وذلك بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة للحد من صادرات النفط الإيرانية، مما قلّص المخاوف بشأن زيادة المعروض.
وتراجع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.6%، مع خسارة سهم مصرف قطر الإسلامي بنسبة 2.8%.
واختتم المؤشر الرئيسي في سوق البحرين التعاملات منخفضًا بنسبة 0.4% عند 1902 نقطة، فيما استقر المؤشر الرئيسي في سوق عُمان عند 4305 نقاط، وصعد المؤشر في بورصة الكويت بنسبة 0.6% ليغلق عند 8420 نقطة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر البورصة المصرية بنسبة 0.1%، مدفوعًا بصعود سهم البنك التجاري الدولي بنسبة 0.9%.


