أخبار اقتصادية

“الطاقة الدولية” تدعو للعمل من المنزل وتجنب الطيران لمواجهة غلاء الطاقة

أعلنت وكالة الطاقة الدولية، التي وافقت هذا الشهر على إطلاق كمية قياسية من النفط من مخزوناتها الاستراتيجية لمواجهة آثار الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، عن مقترحات لتخفيف ضغوط أسعار النفط على المستهلكين، مثل العمل من المنزل وتجنب السفر الجوي.

وقد أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران إلى ارتفاع أسعار الطاقة، مما أثار مخاوف بشأن التضخم في جميع أنحاء العالم.

وقالت وكالة الطاقة الدولية إن مقترحاتها عبارة عن إجراءات يمكن للحكومات والشركات والأسر اتخاذها لتخفيف العبء عن المستهلكين جراء الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة.

ذكرت وكالة الطاقة الدولية أن هذه المقترحات تشمل العمل من المنزل، وخفض حدود السرعة على الطرق السريعة بما لا يقل عن 10 كيلومترات في الساعة، وتجنب السفر الجوي في حال توفر وسائل نقل أخرى.

وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، في بيان: “أطلقنا مؤخرًا أكبر عملية صرف على الإطلاق لمخزونات النفط الطارئة لوكالة الطاقة الدولية، وأنا على اتصال وثيق مع حكومات رئيسية حول العالم، بما في ذلك كبار منتجي الطاقة ومستهلكيها، وذلك في إطار دبلوماسيتنا الدولية في مجال الطاقة”.

وأضاف بيرول: “بالإضافة إلى ذلك، يقدم تقرير اليوم مجموعة من التدابير الفورية والملموسة التي يمكن اتخاذها من جانب الطلب من قبل الحكومات والشركات والأسر لحماية المستهلكين من آثار هذه الأزمة”. وافقت وكالة الطاقة الدولية في 11 مارس على إطلاق كمية قياسية تبلغ 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام العالمية، حيث تسهم الولايات المتحدة بالجزء الأكبر من الإمدادات

ويجري طرح 426 مليون برميل من النفط إجمالاً في السوق بموجب اتفاق سابق يتضمن 172 مليون برميل من أميركا، وفق وكالة الطاقة.

وأكدت الوكالة، إسهام الدول الأعضاء في عمل جماعي بالسحب من احتياطيات النفط العالمية لمواجهة اضطرابات الشرق الأوسط.

وأضافت الوكالة أن معظم ما سيتم طرحه سيكون من النفط الخام، وتابعت: “إسهامات الدول الأوروبية ستكون في المقام الأول منتجات زيوت مكررة، ويستكمل ذلك بإنتاج إضافي من دول في الأميركتين”.

وفي وقت سابق، قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إن الدول الأعضاء في الوكالة ربما تضخ مزيداً من النفط في السوق لاحقاً “إذا لزم الأمر وعند الحاجة”، وذلك بعدما اتفقت بالفعل على أكبر عملية سحب من الاحتياطيات في تاريخها.

وأضاف أنه سيظل هناك أكثر من 1.4 مليار برميل متبقية في مخزونات الطوارئ النفطية لدى الدول الأعضاء في “وكالة الطاقة الدولية”.

وتابع بيرول: “على الرغم من سحب هذه الكمية الضخمة، لا يزال لدينا الكثير من المخزونات، وبمجرد اكتمال عملية السحب الحالية من المخزونات، تكون احتياطات وكالة الطاقة الدولية لدى الدول الأعضاء تقلصت بنحو 20% فقط”.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *