يتوقع ان تشهد انتخابات ٢٠٢٦، هجمة غير عادية لترشح الاعلاميين من مختلف الجهات، رغم ان حظوظ غالبيتهم العظمى شبه معدومة، في ظل حروب “كسر العظم” التي ستخوضها اللوائح الحزبية-
يتوقع ان تشهد انتخابات ٢٠٢٦، هجمة غير عادية لترشح الاعلاميين من مختلف الجهات، رغم ان حظوظ غالبيتهم العظمى شبه معدومة، في ظل حروب “كسر العظم” التي ستخوضها اللوائح الحزبية-