ذكر تقرير صادر عن وكالة موديز للتصنيف الائتماني أن الصراع في الشرق الأوسط يزيد من المخاطر التي تواجه شركات التأمين المتخصص، خصوصًا في قطاعات التأمين البحري والطيران.
وأشار التقرير إلى أن الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة تعطل ممرات النقل الحيوية في الخليج، خاصة عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى تراجع حركة الشحن والطيران ودفع شركات التأمين إلى إعادة تسعير التغطيات أو تشديد شروطها.
ورغم ارتفاع احتمال وقوع خسائر كبيرة، توقع التقرير أن تتمكن شركات التأمين وإعادة التأمين الكبرى من احتواء الخسائر بفضل تنويع أعمالها وحدود التعرض للمخاطر.
وأكد التقرير أن استمرار الصراع لفترة أطول قد يزيد من تعقيد الخسائر وارتفاعها.
وفي قطاع التأمين البحري، ترتفع المخاطر مع تعرض السفن لاحتمالات الأضرار أو الاحتجاز أو حتى المطالبات المرتبطة بتعطل المرور إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز. أما في قطاع الطيران، فتتركز المخاطر على الطائرات الموجودة على الأرض في المطارات الإقليمية، رغم قدرة شركات التأمين على تعديل الأسعار بسرعة إذا ساءت الأوضاع.



