أخبار اقتصادية

لهذه الأسباب تتردد شركات النفط في دخول فنزويلا

قال عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقاً في مجلس الشورى السعودي، الدكتور فهد بن جمعة، إن شركات النفط العالمية مترددة في العودة إلى فنزويلا، لمجموعة من الأسباب من أهمها، أن هذه الشركات ليست لديها رغبة في أن تخاطر من أجل أهداف سياسية وتتأثر استثماراتها وأرباحها المستقبلية وتضر بمساهميها.

وأضاف بن جمعة في مقابلة مع “العربية Business” أن الوضع الحالي في فنزويلا غير مقبول لدى الشركات العالمية أو الشركات الأميركية الكبرى، مشيراً إلى أنه علينا أن ننظر إلى ما تتطلع إليه شركات النفط العالمية؛ فأسعار النفط الحالية لا تحفز الشركات على ضخ استثمارات كبيرة في مناطق عالية المخاطر.

واستدرك بن جمعة أنه عندما يستتب الاستقرار السياسي، ستدرس الشركات وتحلل جدوائية العائد على الاستثمارات في النفط الفنزويلي في ظل الأسعار المنخفضة والنمو الاقتصادي العالمي الضعيف، فكل هذه عوامل تركز عليها استثمارات الشركات الكبرى قبل الدخول إلى مغامرة فنزويلا.

وأشار إلى أن البنية التحتية في فنزويلا متدهورة عبر سنوات طويلة ويجب إعادة بنائها من جديد، وأيضاً نوعية النفط؛ نفط ثقيل جداً، فإنتاجه واستعمال المواد الكيماوية وغيرها وارتفاع التكلفة يطرح الأسئلة حول الجدوى الاقتصادية لاستثمارات هذه الشركات.

يشار إلى أن شركات نفط كبرى تحفظت على الدخول في فنزويلا، واصفة إياها بأنها غير قابلة للاستثمار حالياً. وقد تباينت ردود الشركات على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعودة للعمل في فنزويلا وضخ ما لا يقل عن 100 مليار دولار لإحياء قطاعها النفطي بعد اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو.

وحيث حذرت “إكسون موبيل” من أن فنزويلا لا تزال “غير جاذبة للاستثمار” دون “تغييرات جوهرية”.

واتسم دارين وودز، الرئيس التنفيذي لأكبر شركة نفط أميركية، بنبرة تشكيكية خلال اجتماع متلفز في البيت الأبيض مع رؤساء شركات الطاقة يوم الجمعة، في حين أعربت بعض الشركات الأخرى عن تفاؤلها بإمكانية استغلال أكبر احتياطيات نفطية في العالم، وفقاً لما نقلته صحيفة “فاينانشال تايمز”، واطلعت عليه “العربية Business”.

وقال وودز لترامب في اجتماع ضم العديد من أبرز المديرين التنفيذيين في قطاع الطاقة الأميركي وبعض كبار مساعدي الرئيس: “إذا نظرنا إلى الأطر القانونية والتجارية القائمة اليوم في فنزويلا، فسنجد أنها غير جاذبة للاستثمار”.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *