
بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الاميركية، سيسعى إلى تنفيذ ما وعد به عبر فرض رسوم جمركية مرتفعة على الواردات القادمة من الصين، الأمر الذي سيكون له تأثير كبير على أسعار العديد من المنتجات، وخاصة هواتف آيفون التي قد تشهد ارتفاعًا في سعرها يصل إلى 240 دولاراً.
ووفقاً لما يقترحه ترامب، قد تصل الرسوم الجمركية على الواردات من الصين إلى 60%. وفي حال تطبيق هذه الرسوم، فإن هاتف آيفون 16، الذي يبدأ سعره من 799 دولاراً، قد يتأثر بهذه الزيادة.
ولتوضيح ذلك، يجب معرفة أن هوامش ربح “أبل” تبلغ حوالي 37%، وهي غير خاضعة للرسوم الجمركية لأن الرسوم تقتصر على الجزء المستورد من تكلفة المنتج.
ونظراً لأن المكونات المستوردة في هاتف آيفون تشكل نصف تكلفته تقريباً (حوالي 400 دولار)، فإن فرض رسوم بنسبة 60% على هذا الجزء المستورد سيرفع تكلفة الاستيراد بمقدار 240 دولاراً. وبهذا، تصبح “أبل” أمام خيارين.
الخيار الأول هو تحمل التكلفة داخلياً، وإذا قررت “أبل” تحمل هذه الرسوم دون نقلها للمستهلك، سينخفض هامش ربحها من 37% إلى نحو 7% لكل جهاز، مما قد يؤثر سلبًا على أرباحها.
أما الخيار الثاني فهو نقل التكلفة إلى المستهلك، وفي خال اختارت “أبل” زيادة السعر لتعويض الرسوم، سيرتفع سعر آيفون في أميركا إلى حوالي 1039 دولاراً بدلاً من 799 دولاراً، مما يعني زيادة تقارب 30%. وقد يؤدي هذا إلى انخفاض الطلب على أجهزة آيفون نتيجة لارتفاع السعر.


