متفرقات: دبابيس

زحمة مرشحين كاثوليك في بعلبك- الهرمل والعين على قرار “المستقبل” وتحالفاته

على الرغم من ضبابية المشهد على مستوى قانون الإنتخاب الذي ستجري على أساسه الإنتخابات النيابية المقبلة في أيار 2026 ، فإن الماكينات الإنتخابية التابعة للأحزاب قد بدأت تعمل وبشكل خاص في منطقة بعلبك – الهرمل، التي تشهد نشاطاً لافتاً للمرشحين المحتملين إلى الإستحقاق النيابي.

وعلى هذا الصعيد، تحدثت معلومات عن زحمة مرشحين للمقعد الكاثوليكي في هذه المنطقة، لافتةً إلى 3 مرشحين محتملين ل “التيار الوطني الحر”، يتقدمهم النائب الحالي الدكتور سامر التوم، إضاقةً إلى عمار انطون وروني نصرالله.

كذلك، أشارت المعلومات إلى أن الحزب القومي السوري، يبحث في ترشيح إياد معلوف وخليل التوم.

ولفتت المعلومات، إلى أن المرشحين الخمسة، يفتقرون إلى الصوت التفضيلي ومن الطبيعي أن يكونوا بحاجة إلى الأصوات التفضيلية التي سيمنحهم إياها “حزب الله”.

في المقابل، قالت المعلومات إن مرشح “القوات اللبنانية” إلى الإنتخابات النيابية الماضية الدكتور إيلي بيطار، هو مرشح محتمل علماً أنه كان قد حصل في انتخابات العام ٢٠٢٢ على ١٦٠٠ صوت.

وتحدثت المعلومات أيضاً عن مرشح مستقل في هذه الدائرة، وهو حليف وصديق للتيار الوطني والحزب القومي في آن، وهو المهندس وديع ضاهر الذي يمتلك حيثية سمحت له بنسج علاقات متوازنة مع كل الطوائف، كما مع احزاب وقوى سياسية في بعلبك الهرمل.

وثمة مرشحين محتملين في رأس بعلبك اذ ينتظر ما سيقرره النائب السابق البير منصور حول اختياره لاحد المرشحين من ال منصور
كذلك هناك احتمال لمرشح من ال روفايل ولا يستبعد اي اسم اخر من المستقلين في هذه القرية الاكبر على صعيد طائفة الروم الكاثوليك .
وكشفت المعلومات أن المشهد الختامي يبقى رهينة قرار تيار “المستقبل” والذي يمتلك حوالي ١٨ الف صوتاً سنياً، وذلك في حال قرر خوض الإنتخابات، وشكّل لائحة مستقلة عن الثنائي الشيعي وعن “القوات”، وقد يجمع فيها شخصيات مستقلة ذي حيثية وطنية وشعبية.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *