فوجئ سائح بريطاني كان يتجول في فرنسا بأن سائق تاكسي في العاصمة باريس تقاضى من بطاقته البنكية مبلغ 2990 يورو (3529 دولارا أميركيا)، وذلك نظير نقله من مكان إلى آخر عبر شوارع باريس في رحلة استغرقت 20 دقيقة فقط.
وبحسب التفاصيل التي نشرتها جريدة “ديلي ميل” البريطانية، واطلعت عليها “العربية Business” فإن أجرة التاكسي المفترضة كانت 29.90 يورو، أي أقل من 30 يورو، لكن سائق التاكسي تقاضى من الراكب بواسطة البطاقة البنكية مبلغ 2990 يورو.
والمشكلة التي يعاني منها الرجل الذي عاد إلى بريطانيا هي أن البنك رفض إعادة المبلغ له، ورفض التعامل مع هذا الخطأ وقام بتحويل المبلغ المالي بالفعل من البطاقة على الرغم من الخطأ الواضح في الأمر، وهو ما دعا هذا المسافر إلى إطلاق تحذير للناس بضرورة الانتباه عند الدفع بواسطة البطاقة البنكية خشية أن يتم خصم مبلغ يختلف عن المتفق عليه.
ويقول المسافر: “خلال زيارتي لباريس في يناير الماضي، استقللت أنا وشقيقتي سيارة أجرة لمدة 20 دقيقة من متحف أورسيه إلى محطة غار دو نورد من أجل العودة إلى لندن، حيث أُخبرنا السائق أن الأجرة ستكون 29.90 يورو، وعندما راجعت كشف حساب البطاقة الائتمانية الصادرة عن بنك “هاليفاكس” في الشهر التالي، فوجئت بصدمة كبيرة عندما وجدتُ أنني قد دفعت مبلغ 2990 يورو وليس 29 يورو”.
وأضاف: “شعرتُ بصدمة شديدة، واتصلتُ فوراً بالبنك لإبلاغهم بأن هذا المبلغ غير صحيح، لكن هاليفاكس رفض ردّ المبلغ لأنني استخدمت نظام الشريحة والرقم السري. شرحتُ لهم أنه عندما حاولت تمرير بطاقتي على الجهاز، كان المبلغ 29.90 يورو، لكن السائق قال إن هناك مشكلة في بطاقتي، وطلب مني المحاولة مرة أخرى، وهو ما فعلته على الفور، لكن يده كانت تغطي الجهاز ولم ألاحظ أنه غيّر المبلغ. طلبتُ إيصالاً، لكنه قال إنه لا يستطيع تقديمه. للأسف، عرفتُ السبب الآن”.
ويقول المسافر الذي تعرض لهذه الخديعة: “بما أنني لا أستطيع تقديم إيصال، رفض بنك هاليفاكس استرداد المبلغ أو تقديم أي حلول”، وتابع: “من الواضح أنها عملية احتيال، حيث أضاف السائق بضعة أصفار في لحظة”.
ويؤكد المسافر الذي تعرض لهذه الخديعة: “حرصنا على استقلال سيارة أجرة من موقف سيارات أجرة مرخص، وتأكدنا أنها سيارة أجرة باريسية. لم نتصل بالشرطة الفرنسية لأننا لا نستطيع تقديم أي تفاصيل عن سيارة الأجرة”.
وتقول جريدة “ديلي ميل” إن “هذه عملية احتيال خبيثة سبق أن حققت فيها”، وأشارت إلى أنه في صيف عام 2024 استهدفت موجة من المحتالين السياح البريطانيين الذين كانوا يزورون باريس لحضور دورة الألعاب الأولمبية الصيفية. ودون علم المصطافين، كانت شبكة من سائقي سيارات الأجرة غير المرخصين، بالإضافة إلى سائقين مرخصين يخالفون القوانين، يستغلون السياح بأساليب ملتوية، بما في ذلك هذه الحيلة، حيث يتم إضافة أصفار فقط إلى المبلغ.




