لا تزال حركة الطيران في المطارات الخليجية تواجه اضطرابات كبيرة، مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية في إيران يومها الـ12، وذلك على الرغم من استئناف النشاط في مطاري دبي والدوحة، وفقا لبيانات من شركة متخصصة.
وأفادت شركة سيريوم المعنية برصد بيانات حركة النقل الجوي، عن إلغاء أكثر من 46 ألف رحلة ذهاب وإياب في منطقة الشرق الأوسط من بين 85 ألف رحلة كانت مقرّرة منذ 28 شباط، تاريخ تنفيذ هجوم أميركي إسرائيلي على إيران أدى إلى اندلاع حرب في المنطقة، تنفذ خلالها طهران ضربات على مواقع في دول الخليج.
غير أنّ معدّل الإلغاء شهد تحسّنا تدريجيا منذ بدء الأعمال العدائية، حيث انخفض من أكثر من 65% بين الأول والثالث من آذار إلى 45.6 في المئة الثلاثاء، كما وصل إلى 36.9% الأربعاء، وفقا لسيريوم، وهو رقم لم يتم التأكد منه بعد، وفق وكالة “فرانس برس”.
وأُعيد فتح العديد من المجالات الجوية التي أُغلقت خلال الأيام الأولى من الحرب، خصوصا في الإمارات ثمّ مؤقتا في قطر. وأعلنت الخطوط الجوية القطرية، الناقل الوطني للبلاد، عن خطط لتسيير 29 رحلة جوية من وإلى مطار الدوحة الخميس.
من جانبها، أفادت شركة سيريوم بأنّ 16 طائرة غادرت الدوحة، أي 5% من 318 رحلة مقرّرة في الأساس.
في الإمارات، سجّلت الشركة 149 رحلة مغادرة من دبي أي أقل من ثلث 476 رحلة مقرّرة. وفي أبو ظبي المجاورة، انطلقت 34 طائرة، أي 14% من 243 رحلة مغادرة كانت مقرّرة في الأساس، وفقا لسيريوم التي لم تسجّل أي حركة جوية في البحرين.
وأثار الشلل شبه التام لمطارات الخليج فوضى في النقل الجوي العالمي، بينما وجد آلاف الركاب أنفسهم عالقين في آسيا بشكل خاص.




