
لم يطرأ تغير يذكر على الأسهم الأوروبية اليوم الاثنين وسط عزوف المستثمرين بعد أسبوع من التقلبات الحادة بسبب الضبابية التي تثيرها الرسوم الجمركية الأميركية.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.07 %، بعد أن أنهى يوم الجمعة سلسلة مكاسب استمرت 10 جلسات بسبب الإحجام عن المخاطرة وسط تحولات مستمرة في السياسة التجارية الأميركية.
وقاد المؤشر الفرعي لشركات الكيماويات المكاسب بارتفاعه 1%،وتقدم المؤشر الفرعي لشركات الصناعات الدفاعية 0.8 %،بعد موجة صعود في الآونة الأخيرة جاءت مدفوعة بخطط ألمانيا لزيادة الإنفاق، وارتفع سهم راينميتال 3%،ورينك 4.4 %، وفق “رويترز”.
وتوقع بنك بيرينبيرغ ارتفاعا قدره 686 مليار دولار في ميزانيات الدفاع في أوروبا بحلول 2035، وهو ما قد يدفع أرباح أسهم شركات الصناعات الدفاعية في المنطقة للنمو في الأجل المتوسط إلى مستوى “لم يسبق له مثيل” في السنوات الثلاثين الماضية.
وهبط المؤشر الفرعي لأسهم البنوك الأوروبية 0.7 %مما حد من المكاسب الإجمالية.
ولا تزال حالة من القلق تسود بين المستثمرين إزاء تصاعد حرب تجارية عالمية وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد الأميركي، مع تزايد الشكوك حول ما إذا كان أكبر اقتصاد في العالم سيتجه نحو ركود.





