قال متحدث باسم شركة “شيفرون” الأميركية العملاقة إن الشركة وقعت مذكرة تفاهم، أو اتفاقاً مبدئياً، مع “الشركة السورية للنفط” وشركة “يو سي سي القابضة” القطرية لتقييم التنقيب عن النفط والغاز في البحر قبالة سواحل سوريا.
ويقع ساحل سوريا في شرق البحر المتوسط بين منطقة اكتشافات كبيرة للغاز في إسرائيل ومصر.
وتدير “شيفرون” بالفعل حقل “ليفياثان” العملاق للغاز قبالة سواحل إسرائيل، وهو أكبر أصول الطاقة في إسرائيل، وفقاً ل “رويترز”.
وفي عام 2013، وقعت شركة “سويوز نفت جاز” الروسية اتفاقاً للتنقيب في البحر قبالة سوريا، لكن المشروع تم إلغاؤه بعد عامين بسبب الحرب الأهلية التي كانت مستعرة في البلاد.
وتأتي غالبية إنتاج سوريا من النفط من حقول برية في الشمال الشرقي، مثل “حقل العمر”.
ووفقاً لموقعها الإلكتروني، فإن “يو سي سي القابضة” هي وحدة تابعة لشركة “باور إنترناشونال القابضة” التي تتخذ من قطر مقراً.
وفي يناير الماضي، قالت الشركة السورية للبترول، إن هناك شركات نفط أميركية جديدة قادمة للاستثمار في قطاع النفط السوري ومن بينها شركة “شيفرون”.
وأضافت الشركة السورية للبترول، أنها تعمل الآن من أجل التوصل إلى تسوية مع شركة “شل” من أجل الحصول على الملكية الكاملة لحقل العمر النفطي.
وتابعت الشركة: “شركة شل طلبت الانسحاب من حقل العمر النفطي”، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وأعلن الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، أن هناك خطة موضوعة لاستلام جميع آبار النفط وإعادة تأهيلها بكوادر وطنية.
وأضاف قبلاوي، خلال مؤتمر: “سنحقق نقلة نوعية في مجالي النفط والغاز بمشاركة الشركات المحلية والأجنبية”.

