
تعمل روسيا على بناء أكثر من 10 وحدات نووية في الخارج، حيث تسعى لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الناتج عن الذكاء الاصطناعي والأسواق النامية، وفقًا لما ذكره مبعوث الرئيس فلاديمير بوتين.
وتكثف موسكو جهودها لتعزيز نفوذها العالمي من خلال توسيع أسطولها النووي، حيث يجري بناء محطات في بلدان مثل بنغلاديش، الصين، مصر، الهند، إيران، وتركيا. وقد عززت روسيا دورها كمزود رئيسي للطاقة النووية رغم العقوبات الشديدة المفروضة على قطاع النفط والغاز بعد غزو أوكرانيا، بحسب تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” اطلعت عليه “العربية Business”.
وقال الممثل الخاص للكرملين للتعاون الدولي في مجال الاستدامة، بوريس تيتوف، إن البلاد تسعى لترسيخ مكانتها كواحدة من أكبر بُناة محطات الطاقة النووية الجديدة في العالم.

