
أظهر جدول رحلات الطائرات الواصلة والمغادرة إلى ومن مطار رفيق الحريري الدولي، ان 14 شركة طيران عربية وأجنبية تستانف تسيير رحلاتها إلى مطار بيروت حتى 6 قانون الأول الجاري ، والحبل على الجرار.
وكانت شركات طيران عربية وأجنبية أخرى، قررت استئناف رحلاتها قبل 15 من شهر كانون الأول الجاري ، في حال صمد اتفاق وقف إطلاق وبقي ساري المفعول، رغم الخروقات الاسرائيلية المتواصلة ، متذ ان دخل حيز التنفيذ في 27 أيلول الماضي.
كما أن رئيس مطار بيروت فادي الحسن ، كان اعلن ان كل شركات الطيران العربية والأجنبية ستستانف رحلاتها من والى مطار بيروت في الفترة بين 5 و15 الجاري.
من جهته، صرح وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال علي حمية بعد زيارته قبل ظهر امس لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي” ان شاء الله حتى منتصف الشهر الحالي تكون معظم رحلات شركات الطيران العربية والأجنبية منتظمة قبل عيدي الميلاد وراس السنة.ظ”
من دون أدنى شك ، أن استئناف شركات الطيران العربية والأجنبية رحلاتها إلى مطار بيروت، أثلج قلوب اللبنانيين العاملين في الخارج ، الذين كانوا يفتشون بالسراج والقنديل عن مقعد على طائرات طيران الشرق الأوسط التي كانت تعمل وحدها في مطار رفيق الحريري، ما ادى إلى ارتفاع ثمن تذاكر السفر إلى لبنان عدة اضعاف.
ويقول الرئيس السابق لغرفة الملاحة الدولية ايلي زخور
المعروف ان اللبنانيين العاملين في الخارج على مختلف طوائفهم ومذاهبهم ، اعتادوا في كل عام ، ان يمضوا أعياد الميلاد وراس السنة في لبنان مع عائلاتهم واهاليهم في مختلف المناطق.
ومن المنتظر أيضا ان يؤدي قدوم اللبنانيين العاملين في الخارج ، إلى تحريك العجلة الإقتصادية والتجارية في البلاد والى تنشيط الحركة في الأسواق و المطاعم التي كانت شبه مشلولة وضعيفة نتيجة تصعيد اسرائيل عدوانها على معظم المناطق اللبنانية خلال الشهرين الماضيين، ما يساهم في التخفيف من وطاة المآسي التي يعاني منها القسم الأكبر من المواطنين اللبنانيين.
الشركات
الشركات العربية والأجنبية التي استانفت أو تستانف رحلاتها الى مطار بيروت حتى 6 قانون الاول الحاري هي التالية:
ROYAL JORDAN
TURKISH AIRLINES
IRAQI AIRWAYS
FLY DUBAI
CYPRUS AIRWAYS
QATAR AIRWAYS
JAZEERA AIRWAYS
EMIRATES
EGYPTAIR
FLY DUBAI
LUFTHANSA
PEGASUS AIRLINES
وغيرها من الشركات .
اما على صعيد حركة النقل
البحري، فان شركات الشحن لن تعلق رحلات سفنها إلى مرفاي بيروت وطرابلس طيلة العدوان الاسرائيلي ، فبقي هاذان المرفان مفتوحين امام حركة الملاحة البحرية ، يستقبلان السفن كالمعتاد ويعملان بصورة طبيعية.


