
يتخوف المواطنون من تحول “قطاع الصهاريج” الى مافيا جديدة، تضاف الى تلك التي تدير المولدات، في ظل الاسعار الخيالية لكل “نقلة مواي”، دون حسيب او مراقبة من قبل الدولة، علما ان غالبية تلك الصهاريج تبيع “مياه الدولة”.

يتخوف المواطنون من تحول “قطاع الصهاريج” الى مافيا جديدة، تضاف الى تلك التي تدير المولدات، في ظل الاسعار الخيالية لكل “نقلة مواي”، دون حسيب او مراقبة من قبل الدولة، علما ان غالبية تلك الصهاريج تبيع “مياه الدولة”.