زحمة السير على مداخل بيروت لم تعد أزمة عابرة، بل فضيحة يومية تكشف عجز الدولة المزمن في إدارة أبسط شروط الحياة. طرقات تختنق، ساعات مهدورة، أعصاب منهارة، والسؤولون غائبون، متلهون بامور أهم، لا خطط، لا حلول، ولا حتى اعتراف بالمشكلة. العاصمة محاصرة، والدولة تتفرّج، والشجرة أضيئت







